f 𝕏 W
وفد فلسطيني يزور سوريا لترتيب تمثيل لاجئي الشتات

وكالة سند

سياسة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وفد فلسطيني يزور سوريا لترتيب تمثيل لاجئي الشتات

تستعد العاصمة السورية دمشق، لاستقبال وفد قيادي من منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح"، لبدء تفاهمات عملية مع القيادة السورية والفصائل حول ملف انتخابات المجلس الوطني، وآليات تمثيل لاجئي الشتات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد دمشق لاستقبال وفد رفيع المستوى من منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح لبحث آليات تمثيل لاجئي الشتات في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني. يهدف الوفد إلى تحديد "الخارطة البشرية" لتجمعات اللاجئين في سوريا، والتي تشهد زيادة في أعداد العائدين من لبنان وأوروبا، لتشكل بذلك الكتلة الأكبر من الشتات الفلسطيني خارج الأردن. يناقش الوفد ثلاثة خيارات لإجراء الانتخابات، مع الأخذ في الاعتبار التحديات التاريخية التي واجهت هذه الانتخابات في الخارج.
📌 أبرز النقاط

تستعد العاصمة السورية دمشق، لاستقبال وفد قيادي من منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح"، لبدء تفاهمات عملية مع القيادة السورية والفصائل حول ملف انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وآليات تمثيل لاجئي الشتات.

وأفاد السفير الفلسطيني بسوريا، سمير الرفاعي، بتصريحات تلقتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، بأن اللجنة المشرفة على انتخابات الخارج انتقلت للتنفيذ الميداني وتحديد "الخارطة البشرية" لتجمعات اللاجئين وحصتهم من مقاعد المجلس.

وبيّن الرفاعي أن الوفد المرتقب، الذي يضم واصل أبو يوسف، وعزام الأحمد، وأحمد أبو هولي، وأحمد عساف، يدرس ثلاثة خيارات لإجراء العملية الانتخابية في سوريا؛ وهي الانتخابات المباشرة، أو صيغة التجمعات الانتخابية البديلة، أو التوافق الوطني الشامل. إقرأ أيضاً توغل إسرائيلي ومداهمات للمنازل جنوب سوريا

وكشف السفير عن قفزة في مؤشر عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى سوريا من لبنان وأوروبا، حيث يقترب عددهم حالياً من 450 ألف لاجئ يتوزعون على 15 مخيماً وتجمعاً، لتشكل الساحة السورية الكتلة الأكبر بالشتات (خارج الأردن)، مقارنة بـ 120 ألفاً بمصر.

وأشار إلى أن السفارة تُنسق مع وزارة الخارجية السورية لتحديد الموعد النهائي للزيارة، التي ستشمل لقاءات موسعة مع فصائل منظمة التحرير والاتحادات والفعاليات الفلسطينية، لبلورة تصور وطني توافقي يضمن إنجاح عملية التمثيل السياسي.

وواجهت انتخابات المجلس الوطني في الخارج تاريخياً عقبات معقدة؛ نظراً للحساسيات السياسية والأمنية في دول الطوق والشتات، مما جعل "التوافق الوطني" أو نظام "المحاصصة الفصائلية" البديل التقليدي للاقتراع المباشر في معظم الساحات نتيجة تعذر فتح صناديق الاقتراع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)