f 𝕏 W
استدعاء سفير وتلاسن.. هل يدخل التوتر بين بوركينا فاسو والاتحاد الأوروبي نفقا مسدودا؟

الجزيرة

ميديا منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استدعاء سفير وتلاسن.. هل يدخل التوتر بين بوركينا فاسو والاتحاد الأوروبي نفقا مسدودا؟

احتجت بوركينا فاسو على قرار أوروبي ينتقد سجلها الحقوقي، معتبرة أنه تدخل في شؤونها الداخلية، فيما يصف الاتحاد الأوروبي القيود الإعلامية بأنها تهديد خطير لحرية الصحافة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استدعت وزارة الخارجية في بوركينا فاسو رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي للتعبير عن استيائها من قرار للبرلمان الأوروبي ينتقد "حملات القمع" و"تدهور الحريات الأساسية" في البلاد. اعتبرت واغادوغو القرار تدخلاً في شؤونها الداخلية، بينما انتقد البرلمان الأوروبي حل الأحزاب السياسية وتعليق منظمات المجتمع المدني، داعياً إلى احترام حقوق الإنسان ورفع القيود عن الإعلام. كما أعرب القرار الأوروبي عن قلقه من النفوذ الروسي في بوركينا فاسو.
📌 أبرز النقاط

استدعت وزارة الخارجية في بوركينا فاسو، أول أمس الاثنين، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي المعتمد لدى البلاد فيليب برونشين، لإبلاغه استياء واغادوغو من قرار تبناه البرلمان الأوروبي ينتقد ما وصفه باستمرار "حملات القمع" و"تدهور الحريات الأساسية"، في خطوة كشفت عن تباين واضح بين نبرة هجومية من جانب السلطات البوركينية ورد دبلوماسي حذر من جانب بعثة الاتحاد.

ووفق بيان وزارة الخارجية، فإن وزير خارجية بوركينا فاسو جان ماري تراوري استدعى المسؤول الأوروبي ليبلغه احتجاج بلاده، معتبرا أن القرار يمثل تدخلا في الشؤون الداخلية لدولة "تمارس سيادتها الكاملة في إدارة قضاياها الأمنية وفضائها المدني".

وكان البرلمان الأوروبي اعتمد القرار الخميس الماضي بأغلبية 476 صوتا، مقابل معارضة 11 صوتا، وامتناع 75 نائبا عن التصويت، منتقداً حل سلطات بوركينا فاسو الأحزاب السياسية وتعليق نشاط مئات من منظمات المجتمع المدني.

وشدد القرار، المنشور على الموقع الإلكتروني للبرلمان الأوروبي، على أن "حرية الصحافة مهددة بشكل خطير" في بوركينا فاسو، داعياً إلى "رفع القيود المفروضة على وسائل الإعلام والسماح للصحفيين بالعمل بحرية وأمان تام".

وطالب النواب الأوروبيون بإجراء "تحقيقات مستقلة في جميع المزاعم المتعلقة بالجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان"، منددين بما وصفوه بـ"أعمال الترهيب، والتجنيد الإجباري غير القانوني، والمضايقات، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري".

وأكد القرار أن "جهود مكافحة الإرهاب يجب أن تُجرى في ظل الاحترام الكامل للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني"، معرباً عن "قلق بالغ إزاء النفوذ الروسي في بوركينا فاسو منذ طرد القوات الأوروبية"، وهو ما اعتبره مساهماً في "انتهاكات حقوق الإنسان والانزلاق نحو الحكم السلطوي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)