f 𝕏 W
تصريحات عنصرية تُشعل غضباً واسعاً في كأس العالم

الرسالة

رياضة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصريحات عنصرية تُشعل غضباً واسعاً في كأس العالم

أشعلت تصريحات وُصفت بالعنصرية أدلى بها اللاعب الصربي السابق والمحلل التلفزيوني رادي بوغدانوفيتش موجة غضب واسعة خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما ربط أداء بعض لاعبي منتخب بلجيكا بلون البشرة خلال تحلي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت تصريحات للاعب الصربي السابق والمحلل التلفزيوني رادي بوغدانوفيتش، وُصفت بالعنصرية، غضباً واسعاً خلال كأس العالم 2026. ربط بوغدانوفيتش أداء بعض لاعبي منتخب بلجيكا بلون البشرة، مما اعتبره منتقدون إساءة وتمييزاً. قدم بوغدانوفيتش اعتذاراً لاحقاً، كما اعتذرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية "RTS"، مؤكدة رفضها لأي تصريحات تمييزية.
📌 أبرز النقاط

أشعلت تصريحات وُصفت بالعنصرية أدلى بها اللاعب الصربي السابق والمحلل التلفزيوني رادي بوغدانوفيتش موجة غضب واسعة خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما ربط أداء بعض لاعبي منتخب بلجيكا بلون البشرة خلال تحليله لمباراة بلجيكا وإيران التي انتهت بالتعادل السلبي ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.

وأثارت تصريحات بوغدانوفيتش، التي جاءت عبر قناة “RTS” الصربية، ردود فعل غاضبة في الأوساط الرياضية والإعلامية الأوروبية، بعدما اعتبر منتقدون أنها تضمنت تعميمات مسيئة بحق اللاعبين أصحاب البشرة السمراء، وتجاوزت حدود النقد الفني إلى أحكام ذات طابع تمييزي.

وسرعان ما تحولت القضية إلى واحدة من أبرز الملفات المثيرة للجدل خارج ملاعب المونديال، مع تداول واسع لمقاطع التصريحات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه التصريحات واتخاذ موقف واضح تجاهها.

وأمام تصاعد الانتقادات، أصدر بوغدانوفيتش بياناً رسمياً قدّم فيه اعتذاراً عن تصريحاته، مؤكداً أسفه لما بدر منه خلال البث المباشر. وقال إنه يعتذر بصدق عن التعليقات التي تناولت لاعبي كرة القدم السود، في محاولة لاحتواء الغضب الذي أثارته تصريحاته.

من جانبها، سارعت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية “RTS” إلى إصدار بيان اعتذار للمشاهدين، موضحة أن بوغدانوفيتش ليس موظفاً دائماً لديها، وإنما محلل متعاقد خلال فترة البطولة. وأكدت القناة رفضها لأي تصريحات يمكن أن تُفهم على أنها تمييزية أو مسيئة على أساس العرق أو اللون.

وتزامنت الأزمة مع ضغوط رياضية يعيشها المنتخب البلجيكي، الذي يملك نقطتين فقط بعد أول مباراتين في المجموعة السابعة، ما يجعله مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة أمام نيوزيلندا لتجنب الخروج المبكر من البطولة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)