f 𝕏 W
كيم جونغ أون يدشن مدمرة جديدة ويعلن تسليح البحرية الكورية الشمالية بالنووي

جريدة القدس

اقتصاد منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيم جونغ أون يدشن مدمرة جديدة ويعلن تسليح البحرية الكورية الشمالية بالنووي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عن تقدم كبير في برنامج تسليح البحرية بالأسلحة النووية، وذلك خلال تدشين المدمرة الجديدة 'تشوي هيون'. وأكد كيم أن تعزيز القدرات البحرية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدفاع الوطنية، مشيراً إلى خطط لبناء سفن حربية استراتيجية ضخمة وزيادة الإنتاج السنوي للسفن المتطورة. ويرى مراقبون أن هذه الخطوات تهدف إلى تقليص الفجوة مع كوريا الجنوبية في ظل التوترات المتصاعدة في شبه الجزيرة الكورية.
📌 أبرز النقاط

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن بلاده قطعت شوطاً كبيراً في برنامج تزويد القوات البحرية بالأسلحة النووية، مؤكداً أن هذه العملية تسير بدقة وفق الجداول الزمنية المحددة مسبقاً. وجاءت هذه التصريحات خلال مراسم رسمية لتدشين المدمرة الجديدة 'تشوي هيون' في مدينة نامبو الساحلية، حيث شدد كيم على أن تعزيز الترسانة البحرية يعد ركيزة أساسية في استراتيجية الدفاع الوطنية لمواجهة التهديدات الخارجية.

وتعد المدمرة 'تشوي هيون' إضافة نوعية للقوات البحرية الكورية الشمالية، إذ تبلغ حمولتها خمسة آلاف طن، وهي السفينة الثانية من هذا الطراز التي تدخل الخدمة خلال العام الأخير. وأفادت مصادر رسمية بأن السفينة مجهزة بأحدث المنظومات القتالية، وقد خضعت لسلسلة من الاختبارات القاسية خلال الأشهر الماضية، شملت تجربة إطلاق صاروخ كروز في شهر أبريل الماضي للتأكد من كفاءتها القتالية.

وكشف الزعيم الكوري الشمالي عن طموحات عسكرية أوسع، تتضمن البدء في بناء سفن حربية استراتيجية ضخمة تصل حمولتها إلى 10 آلاف طن في المرحلة المقبلة. وأوضح كيم أن الخطة الدفاعية الجديدة تهدف إلى إنتاج سفينتين سطحيتين سنوياً من فئات متطورة، مشيراً إلى أن المدمرة 'كانغ كون' ستنضم إلى الأسطول البحري في وقت قريب جداً لتعزيز القدرات الهجومية والدفاعية للبلاد.

ويرى مراقبون عسكريون أن هذا التوجه يهدف بشكل مباشر إلى تقليص الفجوة التقنية والعددية مع القوات البحرية لكوريا الجنوبية، التي تمتلك تفوقاً ملحوظاً في عدد السفن الحربية الكبيرة. فبينما تمتلك سيول أكثر من عشر مدمرات من فئة 5 آلاف طن، لا تزال بيونغيانغ في بداية طريقها لامتلاك هذا النوع من القطع البحرية الثقيلة التي تمنحها قدرة أكبر على المناورة في المياه المفتوحة.

وتأتي هذه التحركات العسكرية في وقت تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية توتراً متصاعداً، حيث تتهم بيونغيانغ كلاً من واشنطن وسيول بدفع المنطقة نحو حافة المواجهة النووية عبر المناورات العسكرية المشتركة. وتصر كوريا الشمالية على أن تحويل بحريتها إلى قوة نووية لم يعد مجرد خيار دفاعي عن السواحل، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الردع الاستراتيجي الشاملة التي تتبناها الدولة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)