أعلنت إيران، الثلاثاء، أنها لن تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول إلى المنشآت النووية التي تعرضت للقصف خلال الحرب الأخيرة، في موقف يتناقض مع تصريحات أمريكية تحدثت عن موافقة طهران على استئناف عمليات التفتيش الدولية، ما يهدد بإضافة عقبة جديدة أمام الجهود الرامية إلى تثبيت التفاهمات التي أعقبت الحرب في الشرق الأوسط.
وجاء الموقف الإيراني بعد أيام من الجولة الأولى من المحادثات بين واشنطن وطهران في سويسرا، والتي انعقدت عقب توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.
وكان نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس قد صرح عقب المحادثات بأن "الإيرانيين وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة"، في إشارة إلى إمكانية استئناف عمليات الرقابة على البرنامج النووي الإيراني.
لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي نفى ذلك بشكل واضح، مؤكدا أن طهران لا تنوي السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع النووية التي تعرضت للقصف خلال الحرب الأخيرة.
وقال بقائي: "لم نعقد اجتماعا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا نخطط للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني".
وفي المقابل، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن إيران وافقت على ترتيبات رقابية واسعة النطاق، إذ كتب عبر منصة "تروث سوشال" أن طهران وافقت "بشكل كامل وتام على عمليات التفتيش النووي على أعلى مستوى (إلى ما لا نهاية!!!)، وهذا سيضمن النزاهة النووية".
💬 التعليقات (0)