f 𝕏 W
عائلات ومخاتير وعشائر غزة تعلن رفضها لحراك 26 يونيو المشبوه

الرسالة

سياسة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عائلات ومخاتير وعشائر غزة تعلن رفضها لحراك 26 يونيو المشبوه

أعلنت مجموعة من العائلات والمخاتير والهيئات المجتمعية في قطاع غزة رفضها المشاركة في الحراك المقرر يوم 26 يونيو/حزيران الجاري، مؤكدة تمسكها بوحدة الصف الفلسطيني ورفض أي دعوات من شأنها إثارة الفتنة أو ت

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت عائلات ومخاتير وهيئات مجتمعية في قطاع غزة رفضها المشاركة في حراك مقرر يوم 26 يونيو، مؤكدة تمسكها بالوحدة الوطنية ورفض أي دعوات تثير الفتنة أو تعمق الانقسام. وحذرت هذه الجهات من استغلال الأزمات لأجندات خاصة، ودعت إلى معالجة الخلافات بالحوار، معتبرة أن الأولوية هي لتعزيز الصمود والتعافي من آثار الحرب ورفض أي مخططات تستهدف السلم المجتمعي.
📌 أبرز النقاط

أعلنت مجموعة من العائلات والمخاتير والهيئات المجتمعية في قطاع غزة رفضها المشاركة في الحراك المقرر يوم 26 يونيو/حزيران الجاري، مؤكدة تمسكها بوحدة الصف الفلسطيني ورفض أي دعوات من شأنها إثارة الفتنة أو تعميق الانقسام الداخلي.

وأكدت عائلة زقوت في بيان صادر عنها، أن الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي، محذرة من الانجرار وراء دعوات قد تؤدي إلى الصراع الداخلي أو استغلال الأزمات لتحقيق أجندات خاصة، وشددت على أهمية معالجة الخلافات بالحوار والوسائل السلمية.

بدورها، أعلنت عائلة شحيبر، رفضها المشاركة في الحراك، ودعت أبناءها إلى عدم الانخراط فيه أو الترويج له، كما نفت أي صلة لها بتنظيم أو الدعوة إلى فعاليات مرتبطة به، مؤكدة ضرورة الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني ورفض الفتنة.

وفي السياق ذاته، قال مسؤول لجان الإصلاح غرب غزة، عارف عبد الله بكر، إنهم يقفون ضد "أي حراك يؤدي إلى الفوضى ولا يخدم حالة الاستقرار التي يحتاجها الشعب الفلسطيني للتعافي من آثار الحرب"، معتبراً أن العائلات والمخاتير لن يسمحوا بتمرير أي مخططات تستهدف السلم المجتمعي.

من جانبه، أكد المختار يحيى الكفارنة، رئيس عشائر الشمال، أن الشعب الفلسطيني "لن يستجيب لدعوات الفتنة"، مشدداً على أن الاحتلال هو المسؤول عن معاناة الفلسطينيين، وأن أي حراك لا يوجه جهوده نحو إنهاء الاحتلال يثير الشبهات.

كما أصدرت عائلة هنية بياناً أعلنت فيه رفضها المشاركة في الحراك المقرر في 26 يونيو، معتبرة أن الأولوية في هذه المرحلة تتمثل في تعزيز صمود المواطنين ودعم جهود التعافي الإنساني والمجتمعي. وشددت على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية ومنع أي محاولات لإشعال الفتن أو تعميق الانقسامات، معلنة رفع الغطاء العائلي عن أي مشارك من أبناء العائلة في هذا الحراك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)