f 𝕏 W
تقنية 'قنديل البحر': مسيّرات إيرانية غامضة تثير قلق الاستخبارات الأمريكية

جريدة القدس

تكنولوجيا منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقنية 'قنديل البحر': مسيّرات إيرانية غامضة تثير قلق الاستخبارات الأمريكية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت تقارير عن تقنية مسيرات إيرانية جديدة، أطلق عليها اسم 'قنديل البحر'، قلق الاستخبارات الأمريكية. وتشير شهادات طيار أمريكي إلى تشكيل متناسق وغير تقليدي لهذه المسيرات، مما يثير تساؤلات حول قفزة تكنولوجية إيرانية محتملة. وتأتي هذه التطورات في ظل حادثتي إسقاط لطائرات أمريكية فوق الأراضي الإيرانية، مما يعزز فرضيات وجود منظومة دفاعية أو هجومية مبتكرة تعتمد على المسيرات.
📌 أبرز النقاط

كشفت تقارير إعلامية دولية عن تطور نوعي ومفاجئ في تكنولوجيا الطائرات المسيرة الإيرانية، مما أثار حالة من الإرباك داخل أروقة الاستخبارات الأمريكية. وتأتي هذه التطورات بعد استخدام طهران المكثف لهذه الأدوات العسكرية في مواجهات إقليمية أخيرة، إلا أن المستوى التقني الجديد يبدو أكثر تعقيداً مما كانت تتوقعه الدوائر الأمنية في واشنطن.

ونقلت مصادر مطلعة رواية مثيرة لطيار أمريكي سقطت طائرته من طراز F-15 فوق الأراضي الإيرانية في شهر أبريل الماضي. وأفاد الطيار بأنه شاهد قبل اضطراره للقفز من مقاتلته سرباً من الطائرات المسيرة يتحرك بتناسق غريب كأنه جسم واحد، واصفاً التشكيل بأنه يشبه 'قنديل البحر' في حركته الانسيابية والمترابطة.

هذه الشهادة التي أدلى بها الطيار خلال جلسات استخلاص المعلومات بعد إنقاذه من قبل قوات خاصة، فجرت جدلاً واسعاً لم يحسم بعد بين المحللين العسكريين. وتتركز التساؤلات حول ما إذا كانت هذه القدرة تمثل قفزة تكنولوجية حقيقية في نظام التحكم الإيراني، أم أنها مجرد تجربة أولية أو خداع بصري ناتج عن ظروف جوية معينة.

ووصف أحد المصادر المطلعة على التحقيقات المشهد بأنه كان يضم مسيرات كبيرة تتدلى منها مسيرات أصغر حجماً تشبه الأرجل، وتتحرك جميعها بانسجام تام. وأضاف المصدر أن الطيار استخدم مصطلح 'حقل ألغام من المسيّرات' لوصف الكثافة والخطورة التي شكلها هذا التشكيل الجوي في السماء قبل لحظات من سقوط طائرته.

وعلى الرغم من أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد السبب الدقيق لسقوط المقاتلة الأمريكية، إلا أن هناك مؤشرات أولية ترجح دور هذا التشكيل المبتكر في تحييد الطائرة. وكانت المقاتلة تحمل طاقماً مكوناً من طيار وضابط أنظمة تسليح، وقد تعرضت لخلل قاتل أدى لفقدان السيطرة عليها في منطقة العمليات.

وفي سياق متصل، شهدت عملية البحث والإنقاذ التي أعقبت الحادث تطورات دراماتيكية أخرى، حيث تعرضت طائرة أمريكية ثانية من طراز A-10 للإسقاط. وتمكن طيار الطائرة الثانية من القفز بسلام خارج المجال الجوي الإيراني، مما يعزز الفرضيات حول وجود منظومة دفاعية أو هجومية غير تقليدية تعتمد على المسيرات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)