وتحولت الخيام القماشية والبلاستيكية في مراكز الإيواء بمدينة دير البلح إلى أفران ملتهبة تحبس الحرارة داخلها، مما يجعل البقاء فيها ضربا من المستحيل خلال ساعات النهار، وتتضاعف هذه المعاناة بحدة لدى المرضى والمصابين داخل المخيمات.
وأمام هذا الواقع، وجد آلاف النازحين على شاطئ البحر الملجأ الوحيد والمتنفس الأخير للهروب من لهيب الخيام، ورغم المخاطر الأمنية، تدفق الرجال والنساء والأطفال نحو المياه في مسعى للحصول على نسمة هواء باردة وساعات قليلة من الراحة.
تتفاقم أوضاع النازحين في قطاع غزة، مع دخول فصل الصيف واشتداد موجة الحر وانقطاع التيار الكهربائي وشح المياه.
💬 التعليقات (0)