f 𝕏 W
بين الرهان على إيران ومفاوضات واشنطن.. هل يجد لبنان الحل في سويسرا؟

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الرهان على إيران ومفاوضات واشنطن.. هل يجد لبنان الحل في سويسرا؟

بين المراهنة على المسار الإيراني والتمسك بالمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، بغية إنهاء التصعيد في لبنان، يبرز مسار ثالث تمخض عن محادثات سويسرا، يُنظر إليه كمخرج عملي، فهل ينجح في إرساء الهدوء بلبنان؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتواصل الجدل في لبنان حول المسار الأنسب للخروج من الأزمة الحالية، حيث يراهن البعض على دور إيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة، معتبرين لبنان جزءاً لا يتجزأ من هذه المباحثات. في المقابل، هناك مسار آخر يعتمد على المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في واشنطن. وتؤكد إيران تمسكها بالمسار الأول، مهددة بالرد على أي انتهاكات إسرائيلية للبنان وحزب الله، بينما يرى وزير الخارجية اللبناني أن التفاوض هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار.
📌 أبرز النقاط

يتواصل الجدل بشأن الأجدى للبنان، أمام مسارين ظلا يتنازعان منذ دخول حزب الله على خط الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، عقب أيام من اندلاعها، في أواخر فبراير/شباط الماضي.

ويتمثل المسار الأول في المراهنة على تصميم إيران بعدم انفصال لبنان عن الإطار التفاوضي مع الولايات المتحدة، بل واعتباره شرطا لمواصلة المباحثات، في حين يراهن المسار الثاني على المباحثات المباشرة مع إسرائيل في واشنطن، والتي يُنتظر أن تُعقد خامس جولاتها مساء اليوم الثلاثاء.

ولعل في تصريحات الدبلوماسية الإيرانية اليومية التي تشدد على أن لبنان جزء لا يتجزأ من مذكرة التفاهم مع أمريكا، ما يؤكد تمسك طهران بهذا المسار، بالنظر إلى أنه استطاع فرض نجاحه، أمام المحاولات الإسرائيلية في المقابل لعزل لبنان عن السياق الدولي.

واليوم هدد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، بأن بلاده سترد إذا انتهكت إسرائيل مذكرة التفاهم بأي شكل بما في ذلك مهاجمة لبنان وحزب الله.

في حين يؤكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن المسار التفاوضي هو السبيل الوحيد لتأمين الاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.

ويرصد مراسل الجزيرة في بيروت أدهم أبو الحسام هدوءا وغيابا تامَّين للغارات أو القصف المدفعي الإسرائيلي بطلب أمريكي، باستثناء إطلاق مسيّرات الاحتلال قذائف تحذيرية لعرقلة عودة عائلات النازحين الخجولة والحذرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)