f 𝕏 W
أزمة معبر الكرامة تتفاقم: تحركات رسمية فلسطينية أردنية ودعوات شعبية للمقاطعة

جريدة القدس

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة معبر الكرامة تتفاقم: تحركات رسمية فلسطينية أردنية ودعوات شعبية للمقاطعة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتفاقم أزمة معبر الكرامة (جسر الملك حسين) بسبب الاكتظاظ الشديد وسوء الخدمات، مما أدى إلى معاناة الفلسطينيين العائدين. أجرى مسؤولون أردنيون وفلسطينيون جولات ميدانية ومباحثات طارئة لبحث سبل التخفيف عن المسافرين. تعزو السلطات الفلسطينية الأزمة بشكل أساسي إلى تقليص الاحتلال لساعات عمل المعبر، مما أدى إلى تكدس آلاف المسافرين وعمليات ابتزاز محتملة.
أبرز النقاط

تتصاعد معاناة الفلسطينيين العائدين إلى أرض الوطن عبر معبر الكرامة (جسر الملك حسين)، حيث تحولت رحلة العودة إلى جحيم حقيقي بفعل الاكتظاظ الشديد والظروف القاسية. وقد تفاعلت الأوساط الشعبية مع تقارير حول سوء الخدمات، مما دفع بوزير الداخلية الأردني مازن الفراية لتنفيذ جولة ميدانية عاين خلالها التحديات التي يواجهها المسافرون في ظل درجات حرارة مرتفعة.

وأوعز الوزير الأردني خلال زيارته بضرورة تحسين الخدمات المقدمة داخل خيام الانتظار وتطوير البنية التحتية للجسر بشكل عاجل. وأكد الفراية أن الجسر يمتلك خصوصية تختلف عن باقي المراكز الحدودية كونه يخضع لإجراءات الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أن ضغط السفر الحالي يرتبط بمواسم الصيف وعودة المغتربين والطلاب.

من جانبه، توجه وزير الداخلية الفلسطيني زياد هب الريح إلى العاصمة الأردنية عمان لعقد مباحثات طارئة مع نظيره الأردني لبحث سبل التخفيف عن المواطنين. وتهدف هذه اللقاءات إلى تنسيق الجهود الفنية والإدارية لضمان انسياب حركة المسافرين ومنع تكدسهم في القاعات المخصصة للانتظار.

وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، محمد التميمي أن الأزمة ناتجة بشكل أساسي عن تقليص الاحتلال لساعات العمل اليومية بشكل حاد. فبعد أن كان المعبر يعمل على مدار الساعة، أصبح يغلق أبوابه عند الساعة الواحدة ظهراً، مما خلق فجوة كبيرة بين أعداد المسافرين والقدرة الاستيعابية المسموح بها.

وأشار التميمي إلى أن المنصة الإلكترونية المخصصة للحجز لا تستوعب سوى 4000 مسافر يومياً، في حين يتجاوز عدد الراغبين في العبور 10 آلاف شخص. هذا التفاوت الكبير أدى إلى بقاء آلاف الفلسطينيين عالقين في الجانب الأردني، غير قادرين على العودة إلى منازلهم في الضفة الغربية.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر رسمية عن تفشي ظواهر سلبية نتيجة الأزمة، من بينها محاولات ابتزاز وطلب رشاوى وصلت في بعض الأحيان إلى 500 دينار أردني مقابل تسهيل المرور. ودعت وزارة الداخلية المواطنين إلى عدم التعاطي مع هذه الابتزازات وإبلاغ الجهات المختصة فوراً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)