f 𝕏 W
تحذيرات من تراجع "تاريخي" في أعداد حراس الأقصى وتصاعد التضييق الإسرائيلي

جريدة القدس

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من تراجع "تاريخي" في أعداد حراس الأقصى وتصاعد التضييق الإسرائيلي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت مؤسسة القدس الدولية من تراجع "تاريخي" في أعداد حراس المسجد الأقصى وموظفيه، بسبب سياسات التضييق الإسرائيلية، مما يهدد قدرة الأوقاف الإسلامية على حماية المسجد وتوثيق الانتهاكات. وتشمل هذه السياسات إبعاد الموظفين وإلغاء تصاريحهم، بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية التي دفعت البعض للاستقالة. كما أعربت المؤسسة عن قلقها من توقف إصدار الإحاطات الإعلامية اليومية بشأن اقتحامات المسجد، ومنع أعمال الصيانة، ومحاولات إخلاء معالم رئيسية.
📌 أبرز النقاط

أطلقت مؤسسة القدس الدولية تحذيراً شديد اللهجة من تراجع وصفته بـ"التاريخي" في أعداد حراس المسجد الأقصى المبارك وموظفيه، نتيجة السياسات القمعية التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن هذا النقص الحاد بات يهدد قدرة دائرة الأوقاف الإسلامية على القيام بمهامها في حماية المسجد وتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها بشكل يومي.

وكشفت الأرقام الواردة في التقرير أن عدد الحراس المناوبين في الفترة الصباحية تقلص ليصل إلى 20 حارساً فقط، وهو ما يمثل أقل من 39% من الملاك الوظيفي المخصص لكل مناوبة. هذا العجز البشري يضع عبئاً هائلاً على الكادر المتبقي، حيث تبلغ حصة الحارس الواحد نحو 7400 متر مربع من مساحة المسجد الإجمالية البالغة 144 دونماً، وهي مساحة شاسعة يصعب تأمينها في ظل كثافة وجود جنود الاحتلال والمستوطنين.

وأرجعت المؤسسة هذا التدهور إلى سلسلة من الإجراءات الانتقامية التي استهدفت موظفي الأوقاف الأردنية، حيث أبعدت سلطات الاحتلال مؤخراً أكثر من 37 حارساً وموظفاً عن أماكن عملهم. كما شملت الإجراءات إلغاء تصاريح دخول 30 موظفاً إدارياً من سكان الضفة الغربية منذ مطلع شهر يونيو الجاري، مما حال دون وصولهم إلى مقار عملهم داخل الحرم القدسي الشريف.

وإلى جانب الملاحقات الأمنية، يواجه الموظفون ضغوطاً اقتصادية خانقة ناتجة عن تقلبات أسعار الصرف، حيث تراجعت القيمة الفعلية لرواتبهم بنسبة 15% خلال الأشهر الستة الماضية بسبب ارتفاع سعر صرف الشيكل. هذا الواقع المتردي، المتزامن مع موجة تضخم عالية، دفع العديد من الموظفين إلى تقديم استقالاتهم أو طلب إجازات طويلة بدون راتب للبحث عن بدائل معيشية أخرى.

وأعربت المؤسسة عن قلقها العميق إزاء توقف دائرة الأوقاف الإسلامية عن إصدار الإحاطات الإعلامية اليومية المتعلقة بأعداد المقتحمين للمسجد منذ السابع من مايو الماضي. واعتبرت أن هذا التعتيم الإعلامي يخدم أجندة الاحتلال في فرض واقع جديد بعيداً عن الرصد والتوثيق، مما يترك المسجد مكشوفاً تماماً أمام تصاعد عدوان الجماعات الاستيطانية المتطرفة.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال يمارس تعطيلاً ممنهجاً لأبسط أعمال الصيانة والترميم داخل الأقصى، لدرجة منع الموظفين من قص الأعشاب الجافة التي قد تشكل خطراً في فصل الصيف. كما رصد التقرير محاولات إسرائيلية حثيثة لإخلاء أربعة معالم رئيسية داخل المسجد تحت ذرائع أمنية واهية، في خطوة تهدف إلى قضم صلاحيات الإدارة الإسلامية تدريجياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)