f 𝕏 W
أمريكا أولًا وإسرائيل أخيرًا.. كيف بدأت  إسرائيل تخسر حليفها الأكبر؟

الجزيرة

تقارير منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمريكا أولًا وإسرائيل أخيرًا.. كيف بدأت إسرائيل تخسر حليفها الأكبر؟

السنوات الأخيرة أظهرت مؤشرات واضحة على تراجع فاعلية منظمة إيباك مقارنة بما كان عليه الحال في العقود السابقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير دراسة حديثة إلى أن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تشهد تحولات بنيوية عميقة، وليست مجرد خلافات عابرة. تعكس هذه التحولات تغيرات في الخطاب السياسي الأمريكي ومواقف الرأي العام، مما يهدد ما يُعرف بـ "الاستثناء الإسرائيلي" الذي ميز العلاقة لعقود. وتبرز تصريحات مسؤولين أمريكيين، مثل نائب الرئيس، مؤشرات على تباعد المصالح بين البلدين، مع تأكيد أن انتقاد السياسات الإسرائيلية لا يعني عداءً لليهود، مما يمنح شرعية أكبر لهذا النقد داخل الولايات المتحدة.
📌 أبرز النقاط

تناقش دراسة الباحث الحواس تقية، الصادرة عن مركز الجزيرة للدراسات بعنوان "أمريكا أولًا: صدع بنيوي في الاستثناء الإسرائيلي"، التحولات المتسارعة التي طرأت على العلاقة الأمريكية الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة، وتذهب إلى أن ما يجري لا يمثل خلافات عابرة أو توترات سياسية مؤقتة، بل يعكس تحولات بنيوية عميقة داخل المجتمع الأمريكي من جهة، وداخل المجتمع الإسرائيلي من جهة أخرى. وترى الدراسة أن هذه التحولات بدأت تنعكس على الخطاب السياسي الأمريكي، وعلى مواقف الرأي العام، وعلى أداء المؤسسات السياسية والحزبية، بما يهدد ما تصفه الدراسة بـ"الاستثناء الإسرائيلي" الذي حكم العلاقة بين البلدين لعقود طويلة.

تبدأ الدراسة برصد سلسلة من المؤشرات السياسية التي تكشف اتساع مسافة التباعد بين واشنطن وتل أبيب.

ومن أبرز هذه المؤشرات تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس التي وجه فيها انتقادات مباشرة للمسؤولين الإسرائيليين بعد مهاجمتهم الرئيس دونالد ترمب بسبب توقيعه مذكرة تفاهم مع إيران. وقد ذكَّر فانس المسؤولين الإسرائيليين بأن ترمب هو أكثر الرؤساء الأمريكيين تعاطفًا مع إسرائيل، وأن جزءًا كبيرًا من القوة العسكرية التي حمت إسرائيل خلال الحرب مصدره الولايات المتحدة.

وتعتبر الدراسة أن أهمية هذه التصريحات لا تكمن في مضمونها فقط، بل في صدورها عن نائب رئيس الولايات المتحدة، وفي تأكيدها أن مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل ليست متطابقة دائمًا.

كما شدد فانس على أن انتقاد الحكومة الإسرائيلية لا يعني العداء لليهود، وهو ما تراه الدراسة تحولًا مهمًا في الخطاب السياسي الأمريكي الرسمي؛ إذ يمنح شرعية أكبر لانتقاد السياسات الإسرائيلية داخل الولايات المتحدة.

وتشير الدراسة إلى أن هذا التحول لم يقتصر على الإدارة الأمريكية، بل امتد إلى الكونغرس أيضًا، حيث وافقت أغلبية المصوتين في يونيو/حزيران 2026 على إنهاء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)