بفوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في كولومبيا يضيف المحامي ورجل الأعمال أبيلاردو دي لا إسبرييا بلاده إلى قائمة الدول التي تشهد صعودا لليمين مثل الإكوادور وبوليفيا وهندوراس وتشيلي وكوستاريكا، والأرجنتين.
وبفارق حوالي 250 ألف صوت فاز لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، حليف الرئيس اليساري المنتهية ولايته الحالي غوستافو بيترو، علما بأن عدد الناخبين المؤهلين في كولومبيا يبلغ حوالي 41 مليون ناخب.
وحصل إسبرييا على 49.66% من الأصوات، في حين حصل سيبيدا على 48.70%، وفقا لنتائج رسمية، ومن المتوقع أن يخلف بيترو في 7 أغسطس/آب المقبل.
وبحسب وكالة "رويترز" للأنباء، ينحدر دي لا إسبرييا (47 عاما) من مدينة مونتيريا الساحلية، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء، ويحمل جنسيات كولومبيا، والولايات، المتحدة وإيطاليا.
وفي أقل من عام، انتخب الناخبون في عدد من دول أمريكا اللاتينية 5 قادة يمينيين أو محافظين، مما يعكس تحولا سياسيا لافتا يراه البعض تصويتا عقابيا لـ "الدكتاتوريات اليسارية" التي تركت بصمة راسخة في القارة.
وعلى الرغم من ذلك باتت البرازيل والمكسيك -أهم دولتين في أمريكا اللاتينية- الاستثناء من بين دول القارة التي يزحف التيار اليميني المتشدد ليوجد لنفسه مكانا في قصورها الرئاسية.
💬 التعليقات (0)