f 𝕏 W
حلفاء واشنطن يبحثون عن 'الاستقلال' الاقتصادي والتقني في عهد ترامب

جريدة القدس

اقتصاد منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

حلفاء واشنطن يبحثون عن 'الاستقلال' الاقتصادي والتقني في عهد ترامب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسعى حلفاء الولايات المتحدة التقليديون إلى تعزيز استقلالهم الاقتصادي والتقني في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث باتوا يرون في الاعتماد على واشنطن نقطة ضعف محتملة. يأتي هذا التحول مدفوعاً بقلق متزايد من استخدام الإدارة الأمريكية للقوة الاقتصادية ضد حلفائها، وبروز الحاجة الملحة للسيادة التقنية في قطاعات حيوية كالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى إعادة تقييم الشراكات العسكرية والاقتصادية في مناطق مثل أوروبا وآسيا.
📌 أبرز النقاط

تشهد أروقة السياسة الدولية تحولاً لافتاً في استراتيجيات حلفاء الولايات المتحدة التقليديين، حيث بدأ هؤلاء الشركاء بالعمل بعيداً عن الأضواء لتقليص اعتمادهم التاريخي على واشنطن. وتأتي هذه التحركات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة للاحتفال بذكرى استقلالها الـ250، إلا أن شركاءها باتوا يدركون أن هذه العلاقات لم تعد توفر الحماية الكافية من أساليب الضغط التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

أفادت مصادر تحليلية بأن المناخ السياسي الجديد حول العلاقات الوثيقة مع واشنطن من مصدر قوة إلى نقطة ضعف محتملة، خاصة بعد أن أثبتت الإدارة الأمريكية قدرتها على استخدام القوة الاقتصادية ضد الأصدقاء والخصوم على حد سواء. وقد تجلى هذا القلق في تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي انتقدت معاملة ترامب للحلفاء الديمقراطيين بحدة تفوق أحياناً تعامله مع الأنظمة الاستبدادية.

يبرز قطاع الذكاء الاصطناعي كأحد أهم ميادين الصراع على السيادة الوطنية، حيث أثارت قرارات واشنطن بتقييد الوصول إلى نماذج متطورة مثل 'ميثوس 5' قلقاً واسعاً لدى العواصم الأوروبية. هذه الخطوات دفعت قادة الصناعة في أوروبا للتحذير من مخاطر الاعتماد الكلي على تكنولوجيا يمكن للولايات المتحدة إيقافها بقرار سياسي مفاجئ، مما يهدد استقرار الاقتصادات الرقمية الناشئة.

في باريس، حذر آرثر مينش، رئيس شركة 'ميسترال' للذكاء الاصطناعي، من أن السيادة التقنية أصبحت ضرورة ملحة وليست مجرد خيار استراتيجي. ويرى مراقبون أن ما يُعرف بـ 'لحظة ميثوس' كانت بمثابة جرس إنذار للدول الأوروبية لتعزيز نماذجها الخاصة وتقليل الارتباط بالشركات الأمريكية التي تخضع لتقلبات المزاج السياسي في البيت الأبيض.

لا يقتصر القلق على الجانب التقني فحسب، بل يمتد ليشمل قطاع الدفاع والأسلحة، حيث أعادت تهديدات ترامب السابقة بشأن قضايا سيادية مثل 'غرينلاند' التذكير بحجم التبعية العسكرية للأوروبيين. هذا الواقع دفع شركات الدفاع الأمريكية للتخوف من خسارة أسواق كبرى، في ظل توجه الحكومات الأوروبية للبحث عن بدائل محلية أو تنويع مصادر تسليحها لضمان استقلالية قرارها العسكري.

في آسيا، تبرز الهند كنموذج للدول التي بدأت تعيد تقييم شراكتها مع واشنطن نتيجة الرسوم الجمركية والتقارب الأمريكي مع خصوم إقليميين. وقد أشارت دراسات بحثية إلى أن 'عامل ترامب' كان دافعاً رئيسياً لنيودلهي في قرارها بتفضيل شراء طائرات مقاتلة فرنسية على نظيرتها الأمريكية، في محاولة لتجنب الضغوط السياسية المرتبطة بصفقات السلاح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)