f 𝕏 W
بين ضغوط واشنطن والرهان الإقليمي: هل تضيق خيارات دمشق في الملف اللبناني؟

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين ضغوط واشنطن والرهان الإقليمي: هل تضيق خيارات دمشق في الملف اللبناني؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد الضغوط على دمشق للتعامل مع ملف حزب الله اللبناني، في ظل طرح أمريكي يرى في الرئيس السوري أحمد الشرع الطرف الأقدر على ذلك. يأتي هذا الطرح في وقت تسعى فيه سوريا للتعافي من الحرب، ويضعها أمام تحديات إقليمية ودولية قد تقوض جهود الاستقرار. رد الرئيس الشرع أكد على رفض الحلول العسكرية في لبنان، مشيراً إلى أن المواجهات الحالية عبثية وتضر بجميع الأطراف.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد حدة التجاذبات السياسية في المنطقة مع محاولات الإدارة الأمريكية الجديدة، بقيادة دونالد ترامب، إعادة رسم الأدوار الإقليمية عبر مقترحات مثيرة للجدل. وقد برز ذلك بوضوح في حديث ترامب عن ضرورة إسناد ملف حزب الله اللبناني للرئيس السوري أحمد الشرع، معتبراً إياه الطرف الأقدر على التعامل مع هذا الملف المعقد في ظل تعثر الخيارات العسكرية الإسرائيلية.

هذا الطرح الأمريكي لا يبدو مجرد اقتراح عابر، بل يحمل في طياته محاولة لجر الدولة السورية نحو منزلقات سياسية وأمنية جديدة. ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه دمشق جاهدة للتعافي من آثار سنوات الحرب الطويلة وتثبيت أركان النظام الجديد بعيداً عن الصراعات الطائفية والإقليمية التي استنزفت مقدرات الشعب السوري.

ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تهدف إلى الاستثمار في الجراح السورية القديمة وفتح أبواب الفتنة، مما يضع القيادة السورية في اختبار حقيقي. فبينما تحاول دمشق التقاط أنفاسها وتضميد الكسور التي خلفها النظام البائد، تجد نفسها أمام مطرقة الضغوط الأمريكية وسندان الواقع الميداني المتفجر في الجوار اللبناني.

سياسة النأي بالنفس التي تنتهجها القيادة السورية باتت مهددة بشكل مباشر من قبل أطراف دولية تحاول تذكير دمشق بـ 'أفضالها' المزعومة. هذا الضغط يقلص بشكل ملحوظ من هامش المناورة المتاح لحكومة أحمد الشرع، التي تجد نفسها مضطرة للتعامل مع ملفات شائكة تتجاوز حدودها الجغرافية في توقيت حساس للغاية.

وجاء الرد السوري الرسمي عبر إطلالة تلفزيونية للرئيس أحمد الشرع، حملت رسائل طمأنة واضحة للداخل والخارج على حد سواء. حيث أكد الشرع أن دمشق تملك الشجاعة الكافية للإعلان عن أي توجه عسكري بشكل علني، مشدداً على أن الحلول في لبنان لا يمكن أن تفرض عبر آلة الحرب وقصف المدن والمنشآت.

ووصف الرئيس السوري المواجهات الحالية بالحروب العبثية التي لن تفرز منتصراً، بل ستخرج جميع الأطراف منها خاسرة على المدى البعيد. وتعكس هذه التصريحات رغبة سورية في تجنب الانخراط في صراعات مسلحة جديدة قد تقوض جهود إعادة الإعمار والاستقرار الداخلي التي بدأت تلوح في الأفق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)