f 𝕏 W
الى القيادة الفلسطينية: فلسطين أكبر من الجميع  دروس التاريخ في مواجهة عبادة الأشخاص وصناعة الأوهام السياسية

أمد للاعلام

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الى القيادة الفلسطينية: فلسطين أكبر من الجميع دروس التاريخ في مواجهة عبادة الأشخاص وصناعة الأوهام السياسية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يؤكد المقال على أن فلسطين، بتاريخها العريق وحضورها المستمر في الوجدان الإنساني، أكبر من أي شخص أو فصيل سياسي. ويستعرض المقال دروسًا تاريخية من عصور مختلفة، بدءًا من الفتح الإسلامي وصولًا إلى عصر صلاح الدين الأيوبي، مشددًا على أن النصر في هذه المراحل لم يكن مرتبطًا بشخص الحاكم بل بمشروع الأمة وقيمها. ويخلص إلى أن الهوية الفلسطينية ظلت صامدة رغم تعاقب الإمبراطوريات والصراعات.
📌 أبرز النقاط

أمد/ على امتداد أكثر من أربعة عشر قرنًا من التاريخ، بقيت فلسطين حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي والإنساني، بينما تعاقب عليها خلفاء وسلاطين وأمراء وولاة وقادة وجيوش وإمبراطوريات، رحلوا جميعًا وبقيت فلسطين. وهذه الحقيقة التاريخية تشكل إحدى أهم القواعد التي ينبغي استحضارها في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ القضية الفلسطينية: فلسطين أكبر من الجميع، وأبقى من الجميع، وأعظم من أن تُختزل في شخص أو حزب أو فصيل أو سلطة أو جماعة.

منذ 20 ألف عام وتعاقب الحضارات (الكبارية والناطوفية، وفي العصر الحديدي..الخ) على فلسطين والفلسطينيين بقيت البلد لشعبها العربي الفلسطيني ككل، وصولًا الى الفتح الإسلامي لفلسطين في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب عام 638م، حيث لم تكن فلسطين يومًا مشروعًا ذاتيًا شخصيًا لحاكم أو ملك.

دخل عمربن الخطاب رضي الله عنه القدس وتسلم مفاتيحها، لم يدخلها غازيًا متوجًا يبحث عن مجد شخصي، بل قائدًا يؤسس لمفهوم الأمة والدولة والعدالة والتعايش. لم يحمل اسم المدينة اسمه، ولم تُبْنَ شرعية الحكم على تقديس شخصه، بل على شرعية الرسالة والقيم والمصلحة العامة.

وعلى مدار القرون اللاحقة، تعاقبت على فلسطين الدولة الأموية والعباسية والعبيدية (الفاطمية) والأيوبية والمملوكية والعثمانية. وخلال هذه الحقب الطويلة لم تتوقف محاولات القوى المتصارعة للسيطرة على فلسطين باعتبارها موقعًا استراتيجيًا ومركزًا حضاريًا ودينيًا بالغ الأهمية، لكن أحدًا لم ينجح في احتكارها أو تحويلها إلى ملكية خاصة أو إرث شخصي، حيث أن الكل المخلص في خدمة فلسطين وليس العكس.

عندما احتل الفرنجة الأجانب الغزاة (الصليبيون) القدس عام 1099م ظنوا أنهم أنهوا هوية فلسطين العربية والإسلامية (بمكوناتها المسيحية المشرقية)، لكن بعد أقل من قرن جاء الناصر صلاح الدين الأيوبي واستعاد القدس ولحقه الأشرف قلاوون. لم ينتصر صلاح الدين (أو الأشرف) لأنه كان فردًا استثنائيًا فحسب، بل لأنه استطاع أن يحول قضية القدس وفلسطين إلى مشروع أمة كاملة لا إلى مشروع شخص فان. ولهذا بقيت ذكراه العطره -ومن هم على شاكلته-مرتبطة بتحرير الأرض لا بصناعة عبادة الفرد.

في العهد العثماني الذي امتد أربعة قرون، بإيجابياته وسلبياته، لم تفقد فلسطين هويتها المجتمعية والوطنية ضمن الحضارة الاسلامية الجامعة (بمكوناتها المسيحية المشرقية الأصيلة).

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)