f 𝕏 W
إسرائيل وأطفال اليمن.. القصة الكاملة لجريمة بدأت بالاختطاف وانتهت بالتستر

الجزيرة

صحة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل وأطفال اليمن.. القصة الكاملة لجريمة بدأت بالاختطاف وانتهت بالتستر

رغم تغيير الوزراء والمديرين التنفيذيين في وزارة الصحة الإسرائيلية، لا يزال التعامل مع قضية أطفال اليمن اليهود يتسم بالتستر وعدم الشفافية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف قصة عائلة تساروم اليمنية عن اختطاف منهجي لأطفال مهاجرين في إسرائيل خلال الخمسينيات، حيث أُبلغت العائلة بوفاة طفلتهم زيونا، ليكتشفوا لاحقًا أنها اختطفت وتبنتها عائلة أخرى. هذه الحادثة ليست فردية، بل هي جزء من آلاف الحالات الموثقة لعائلات من أصول يمنية وتونسية وليبية وغيرها، والتي تشير إلى نظام اختطاف منظم. ورغم الجهود المبذولة لكشف الحقيقة، لا تزال السلطات تتستر على القضية، حيث أُغلقت لجنة تحقيق حكومية دون التوصل لنتائج واضحة.
📌 أبرز النقاط

بدأت الحكاية في الخمسينيات عندما هاجر الجدان "إيزار وسارة تساروم" من العاصمة اليمنية صنعاء إلى مخيم "عتليت" للمهاجرين في مدينة حيفا الفلسطينية، برفقة ولديهما.

هناك، وضعت الجدة طفلتها "زيونا"، لكن الفرحة لم تدم طويلا، إذ أُدخلت الرضيعة المستشفى، وبعد أيام أبلغت الإدارة الطبية الأم بأن طفلتها ماتت وجرى دفنها، وسرعان ما انصاع الجدان للرواية دون شك أو طلب لرؤية الجثة، وعاشا عقودا على هذا العزاء، حتى إن ابنهما الآخر "صيون" كبر دون أن يعلم بوجود أخت له.

انقلب كل شيء في أواخر الستينيات، حين فجّر قريب للعائلة يعمل في دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية مفاجأة صادمة أثناء مراجعته للبيانات الرسمية، إذ تبين أن زيونا حية تُرزق ولم تمت، بل جرى فصلها وتبنيها من قِبل عائلة ثرية ومعروفة في حيفا، ولها علاقات وثيقة مع كبار المسؤولين الحكوميين.

هذه المأساة المكتومة لعائلة "تساروم"، ليست سوى قصة واحدة من بين آلاف الحكايات لعائلات -أغلبهم من اليمنيين والتونسيين والليبيين ومن دول البلقان- عاشوا مأساة مماثلة وموثقة في أرشيف جمعية "عمرام" (Amram)، التي تكشف حجم نظام الاختطاف الممنهج، ولكن أمام هذا الأرشيف الهائل من الضحايا والشهادات، يثبت الواقع اليوم أن سياسة كنس الحقائق وإغلاق الملفات لا تزال مستمرة وبقوة لمنع خروج هذا الملف إلى العلن.

ففي الوقت الذي يُحيي فيه المتضررون اليوم العالمي لذكرى اختفاء أطفال اليمن، أمس الاثنين، كشف تحقيق حديث أجرته صحيفة يديعوت أحرونوت عن صدمة جديدة، إذ أُغلقت اللجنة التابعة لوزارة الصحة، والمُكلَّفة بالتحقيق في تورط مسؤولين طبيين في القضية، دون التوصل إلى نتائج أو إبلاغ الرأي العام.

هذه اللجنة الحكومية كان قد شكّلها وزير الصحة موشيه أربيل في مايو/أيار 2023 لفحص تورط القطاع الطبي في قضية أطفال اليمن والمزراحيين والبلقان، بهدف التحقيق الرسمي في دور النظام الصحي في اختفاء آلاف الأطفال الرضع في السنوات الأولى من عمر إسرائيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)