f 𝕏 W
صحيفة عبرية: انسحاب نتنياهو من جنوب لبنان يمثل 'انتحاراً سياسياً'

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صحيفة عبرية: انسحاب نتنياهو من جنوب لبنان يمثل 'انتحاراً سياسياً'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير صحفية عبرية إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يواجه مأزقاً سياسياً حاداً بشأن الوجود العسكري في جنوب لبنان، حيث يخشى أن يُفسر الانسحاب بأنه هزيمة سياسية. وتتصاعد الضغوط الأمريكية للانسحاب من أجل تحقيق استقرار إقليمي، مما يتعارض مع حسابات نتنياهو الانتخابية. ويُرجح أن يتمسك نتنياهو بالجنوب اللبناني كتعويض عن تنازلات محتملة في ملفات أخرى، مع استبعاد الانسحاب الشامل في المدى المنظور.
📌 أبرز النقاط

أفادت تقارير صحفية عبرية بأن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يواجه مأزقاً سياسياً حاداً فيما يتعلق بالوجود العسكري في جنوب لبنان. واعتبرت المصادر أن الإصرار على البقاء في تلك المناطق ينبع من مخاوف نتنياهو على مستقبله السياسي، حيث يرى أن الانسحاب في هذا التوقيت سيعتبر هزيمة نكراء أمام خصومه.

وتشير التقديرات إلى أن الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية على حكومة الاحتلال للانسحاب من المناطق اللبنانية مرشحة للتصاعد في الفترة المقبلة. وترى واشنطن أن إنهاء التواجد العسكري الإسرائيلي ضرورة لتحقيق استقرار إقليمي أوسع، وهو ما يضعه في تضاد مباشر مع حسابات نتنياهو الانتخابية.

ووفقاً لمصادر سياسية، فإن نتنياهو الذي سوّق 'المنطقة الأمنية' في جنوب لبنان كإنجاز استراتيجي كبير، يجد نفسه اليوم عاجزاً عن التراجع. ويرى مراقبون أن الظهور بمظهر المتراجع تحت الضغوط الأمريكية أو الإيرانية سيقوض صورته كزعيم قادر على حماية أمن إسرائيل.

ويبرز نمط متكرر في سلوك رئيس وزراء الاحتلال، حيث يميل إلى التشدد في جبهة معينة عندما يضطر لتقديم تنازلات في جبهة أخرى. وبناءً على ذلك، يرجح محللون أن يتمسك نتنياهو بالسيطرة على الجنوب اللبناني كتعويض عن سياسات أخرى قد تبدو أقل حدة في ملفات إقليمية ثانية.

وعلى الرغم من الضغوط، قد تلجأ حكومة الاحتلال إلى خطوات تكتيكية محدودة مثل إعادة تموضع القوات أو إجراء تعديلات موضعية في الانتشار العسكري. ومع ذلك، يظل الانسحاب الشامل والكامل مستبعداً في المدى المنظور، نظراً للقيود السياسية والائتلافية التي تحيط برئيس الوزراء.

في سياق متصل، ترفض جهات أمنية في تل أبيب الادعاءات التي تقول إن استمرار وجود الجيش في جنوب لبنان بلا جدوى عسكرية. ويزعم هؤلاء المسؤولون أن القوات تواصل عمليات 'تطهير' البنى التحتية وتدمير المنشآت التابعة لحزب الله لضمان أمن المستوطنات الشمالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)