f 𝕏 W
جسر الملك حسين مع الضفة.. عندما تتحول رحلة سفر إلى تجربة قاسية

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جسر الملك حسين مع الضفة.. عندما تتحول رحلة سفر إلى تجربة قاسية

يعاني آلاف الفلسطينيين الذين يعبرون جسر الملك حسين سنويا - الشريان الذي يربطهم بالعالم الخارجي - من إجراءات إسرائيلية مجحفة تشمل ساعات الانتظار الطويلة والقيود التشغيلية والإغلاقات المفاجئة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحولت رحلة سيدة فلسطينية للعلاج في الأردن إلى تجربة قاسية بعد تعرضها لإصابة بكسر في القدم بسبب الازدحام والتدافع على جسر الملك حسين. تعكس قصتها معاناة آلاف الفلسطينيين الذين يواجهون صعوبات وإجراءات مرهقة عند عبور الجسر، الذي يعد شرياناً حيوياً يربطهم بالعالم الخارجي. وتأتي هذه المشكلات في ظل تصاعد الشكاوى واعتراف رسمي أردني بـ "زبالة" الخدمات على الجسر.
📌 أبرز النقاط

عمان – لم تكن السيدة الفلسطينية هنادي الحموري تتوقع أن رحلتها إلى الأردن لتلقي العلاج ستنتهي بإصابة جديدة بدل أن تكون خطوة نحو التعافي. فخلال عبورها جسر الملك حسين (اللنبي) قبل أسابيع، وجدت نفسها وسط ازدحام شديد وتدافع بين مئات المسافرين، قبل أن تتعرض لإصابة أدت إلى كسر في قدمها، وفق روايتها.

وقالت للجزيرة نت إنها كانت متوجهة إلى مستشفى السلط لاستكمال رحلة علاجها، إلا أن ظروف الاكتظاظ وساعات الانتظار الطويلة حولت الرحلة إلى تجربة قاسية انتهت بإصابة جسدية وآثار نفسية لا تزال تعاني منها حتى اليوم. وأضافت أنها تقدمت بشكوى رسمية إلى الجهات المختصة في الأردن، مطالبة بالتحقيق في الحادثة والظروف التي أدت إليها.

وتختصر قصة الحموري جانبا من معاناة آلاف الفلسطينيين الذين يعبرون جسر الملك حسين سنويا، حيث لم يعد عبوره -بالنسبة لكثيرين- مجرد رحلة سفر اعتيادية، بل تحول إلى تجربة مرهقة تختلط فيها ساعات الانتظار الطويلة بالضبابية الإجرائية والقيود التشغيلية والإغلاقات المفاجئة، في مشهد يتكرر بصورة شبه يومية ويتفاقم خلال مواسم الذروة والعطل الصيفية، بسبب الإجراءات الإسرائيلية.

ومع تصاعد الشكاوى خلال الأسابيع الأخيرة، عاد ملف الجسر إلى واجهة النقاش العام في المملكة وفلسطين، خاصة بعد تصريحات وزير الداخلية الأردني مازن الفراية التي وصف فيها واقع الخدمات على الجسر بأنه "زبالة"، مما أثار اهتماما واسعا باعتباره اعترافا رسميا بحجم الأزمة التي يعيشها المسافرون يوميا.

بالنسبة لمعظم الفلسطينيين في الضفة الغربية، لا يمثل جسر الملك حسين مجرد نقطة حدودية عادية، بل شريانا حيويا يربطهم بالعالم الخارجي.

يقول مسافرون رفضوا الكشف عن صورهم وأسمائهم -للجزيرة نت- خوفا من عرقلة رحلاتهم مستقبلا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، إن المقاعد المتاحة تنفد خلال وقت قصير جدا، الأمر الذي يدفع كثيرين إلى تأجيل خططهم أو تغيير مواعيد سفرهم أو البقاء عالقين خارج بلادهم لفترات طويلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)