f 𝕏 W
"اقتلهم أولا".. نتنياهو يعلن تغيير العقيدة الأمنية لإسرائيل مستندا إلى التلمود

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"اقتلهم أولا".. نتنياهو يعلن تغيير العقيدة الأمنية لإسرائيل مستندا إلى التلمود

أثارت تصريحات نتنياهو حول العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على الضرب الاستباقي موجة جدل واسعة، وسط انتقادات حادة على منصات التواصل الاجتماعي رأت أنها تبرر نهجا عسكريا متشددا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تغيير في العقيدة الأمنية لإسرائيل، مؤكداً على تبني نهج "المبادرة والضرب الاستباقي" ضد من يسعون لتدميرها. واستند نتنياهو في تبريراته إلى عبارة عبرية من التلمود البابلي تقول "إذا جاء أحد ليقتلك، فانهض مبكراً واقتله أولاً". وتأتي هذه التصريحات في سياق خطاب سياسي وأمني متصاعد، وسط انتقادات واسعة ورفض للتبريرات المقدمة.
📌 أبرز النقاط

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على "المبادرة والضرب الاستباقي" موجة جدل واسعة، بعد أن قدّمها في سياق خطاب سياسي حمل إشارات دينية وتبريرات فكرية لهذا النهج، ما أعاد فتح النقاش حول طبيعة الإستراتيجية الأمنية الإسرائيلية وحدودها الأخلاقية والسياسية.

وقال نتنياهو، في خطاب ألقاه خلال مؤتمر نظمته وكالة الأخبار اليهودية في مدينة القدس المحتلة، إن "إسرائيل غيّرت عقيدة أمنها"، مضيفا: "نحن نبادر، نهاجم، نفاجئ، ونهاجم الأعداء الذين يسعون إلى تدميرنا والذين يتطلعون إلى قتلنا، نهاجمهم قبل أن تتاح لهم الفرصة للقيام بذلك".

واستشهد نتنياهو بعبارة عبرية: "هابا ليهورغيخا هاشكيم ليهورغو"، والتي تُترجم إلى: "إذا جاء أحد ليقتلك، فانهض مبكرا واقتله أولا"، في إشارة إلى ما وصفه بأساس فكري يبرر النهج الاستباقي في العقيدة الأمنية الإسرائيلية.

كما أشار إلى نص من التلمود البابلي يحمل المعنى ذاته، مؤكدًا أن هذا التوجه يعكس، وفق تعبيره، استجابة عقلانية للتهديدات الوجودية التي تواجهها إسرائيل، وليس خروجًا عن التقاليد الدينية أو الفكرية.

وتأتي تصريحات نتنياهو في سياق خطاب سياسي وأمني متصاعد، يعكس تشددًا في تبني خيار الضربات الاستباقية، في ظل توتر إقليمي مستمر وتصاعد المواجهات في أكثر من ساحة.

وأثارت هذه التصريحات تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة انتقادات حادة ومنددة بمضمونها، ورفض شديد لما ورد فيها من تبريرات، في ظل حالة من الغضب والاستنكار الواسع تجاه ما ورد في الخطاب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)