f 𝕏 W
مقتل لبناني بنيران إسرائيلية قبيل انطلاق جولة مفاوضات برعاية أميركية

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقتل لبناني بنيران إسرائيلية قبيل انطلاق جولة مفاوضات برعاية أميركية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستأنف اليوم الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية، وسط تعقيدات ميدانية وسياسية. يأتي ذلك عقب مقتل مواطن لبناني وإصابة اثنين آخرين بنيران إسرائيلية في جنوب لبنان، مما يثير مخاوف حول صمود اتفاق وقف إطلاق النار. تهدف المفاوضات إلى تثبيت الهدنة عبر مسارين سياسي وأمني، مع وجود تباين حول آليات الرقابة الحدودية والتموضع العسكري.
📌 أبرز النقاط

تستأنف اليوم الجولة الخامسة من المفاوضات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي تحت رعاية الولايات المتحدة، في محاولة لتثبيت دعائم هدنة وُصفت بالهشة. تأتي هذه المحادثات في وقت تزداد فيه التعقيدات الميدانية والسياسية، خاصة مع استمرار التباين في وجهات النظر حول مستقبل الوضع الأمني في المناطق الحدودية بجنوب لبنان.

ميدانياً، أفادت مصادر طبية ودفاع مدني باستشهاد مواطن لبناني وإصابة اثنين آخرين جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه مدنيين في حي الدير ببلدة النبطية الفوقا. وقع هذا الخرق الصارخ لاتفاق وقف إطلاق النار في وضح النهار، مما أثار مخاوف جدية حول صمود التفاهمات القائمة وقدرتها على لجم التصعيد العسكري.

على الصعيد الدبلوماسي، أكدت الخارجية الأميركية أن المفاوضات ستجري بإشراف مباشر من وزير الخارجية ماركو روبيو وبحضور مسؤولين رفيعي المستوى من الطرفين. وتهدف هذه الجولة إلى العمل وفق مسارين متوازيين، أحدهما سياسي يركز على إعلان نوايا مشترك، والآخر أمني يعنى بالترتيبات الميدانية المباشرة على الأرض.

يتضمن المسار الأمني ورقة عمل تهدف في مرحلتها الأولى إلى تثبيت وقف إطلاق النار كخطوة لا غنى عنها قبل الانتقال إلى ملفات أكثر تعقيداً. كما تشمل النقاشات مقترحاً لإنشاء 'مناطق تجريبية' كجزء من خطة تنفيذية تدريجية قد تؤدي في نهاية المطاف إلى انسحاب إسرائيلي من منطقة زوطر وتسليمها للجيش اللبناني.

رغم هذه المقترحات، لا تزال الفجوة واسعة بين مطالب الطرفين بشأن آليات الرقابة الحدودية؛ إذ يصر لبنان على التمسك بآلية 'الميكانيزم' الحالية المعتمدة دولياً. في المقابل، تضغط إسرائيل باتجاه تشكيل لجنة أمنية مشتركة تتيح لها التنسيق المباشر، وهو ما يراه الجانب اللبناني مساساً بالسيادة الوطنية.

وفيما يخص التموضع العسكري، تتمسك إسرائيل بما تطلق عليه 'الخط الأصفر' كمنطقة أمنية عازلة ترفض الانسحاب الكامل منها في الوقت الراهن. وتشترط سلطات الاحتلال ضمان عدم عودة عناصر حزب الله إلى المناطق المقترحة ضمن الترتيبات الجديدة، كشرط أساسي لأي تحرك عسكري نحو الخلف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)