f 𝕏 W
كان أحد أبرز وجوههم.. ما الذي دفع تاكر كارلسون للانقلاب على ترمب والجمهوريين؟

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كان أحد أبرز وجوههم.. ما الذي دفع تاكر كارلسون للانقلاب على ترمب والجمهوريين؟

أعلن تاكر كارلسون أخيرا انسحابه من الحزب الجمهوري، متهما إياه بـ"خيانة" الشعب الأمريكي، لا سيما بشأن الحرب على إيران. فماذا نعرف عن هذا الإعلان ودلالات توقيته؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون انسحابه رسمياً من الحزب الجمهوري، معللاً ذلك بأن الحزب لم يعد يمثل آراءه وقناعاته، متهماً إياه بخيانة الشعب الأمريكي ووضع مصالح الشركات الممولة وإسرائيل فوق مصالح المواطنين. يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه الحزب الجمهوري تصدعات داخلية متزايدة، خاصة فيما يتعلق بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
📌 أبرز النقاط

فجّر الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه رسميا انشقاقه عن الحزب الجمهوري، مؤكدا أن الحزب لم يعد يمثل آراءه وقناعته، وذلك في وقت يواجه فيه الجمهوريون تصدعات داخلية متزايدة على وقع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتنامي الانتقادات لطريقة تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وإدارته مع تداعياتها الاقتصادية.

وجاء الإعلان خلال حلقة من بودكاست "كانت بي سينسورد"، التي بُثت الخميس الماضي، وانتشرت بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الاثنين، إذ لفت كارلسون إلى أن "أرقام استطلاعات الرأي الآن تروي قصة واضحة بشأن هذا الأمر. لن أدعم الحزب الجمهوري، لا توجد فرصة لذلك".

ونرصد لكم في هذا التقرير أسباب انسحاب كارلسون من الحزب الجمهوري ودلالات توقيته، بعدما كان أحد أبرز الأصوات الداعمة للجمهوريين لنحو 3 عقود.

أعلن كارلسون (57 عاما) خلال الحلقة انسحابه من الحزب الجمهوري، متهما إياه بـ"خيانة" الشعب الأمريكي ووضع مصالح الشركات الممولة وإسرائيل فوق مصالح المواطنين، لا سيما فيما يتعلق بالحرب على إيران المندلعة منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

وأوضح كارلسون أنه لطالما كان من أشد داعمي الحزب الجمهوري، إذ كان يصوت لهم على مدار 35 عاما، قائلا "عملت في شبكات فوكس نيوز، وسي إن إن، وإم إس إن بي سي. كنت مدافعا ثابتا عن الحزب الجمهوري طوال 35 عاما. لا يمكن الدفاع عن هذا الأمر لأنه غير أخلاقي، وهو عكس ما يُفترض أن يقوم به أي حزب سياسي في نظام ديمقراطي، ألا وهو تمثيل ناخبيه ومواطنيه وأمته، وهم لا يفعلون ذلك".

كما أكد أن انسحابه لا يقتضي بضرورة الأمر دعمه للحزب الديمقراطي على حساب الجمهوريين، مضيفا "لن أدعم الحزب الديمقراطي. لا أدري ماذا سأفعل".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)