f 𝕏 W
النونو: قرارات أحادية للسلطة تهدف لإقصاء الفصائل ونسعى لموقف وطني موحد لمواجهتها

الرسالة

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

النونو: قرارات أحادية للسلطة تهدف لإقصاء الفصائل ونسعى لموقف وطني موحد لمواجهتها

قال المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، إن الحركة حاولت في أكثر من مناسبة عقد لقاءات مع قيادة حركة فتح والسلطة الفلسطينية، إلا أن تلك المحاولات قوبلت بالرفض من الطرف الآخر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، بأن السلطة الفلسطينية تتخذ قرارات أحادية تهدف لإقصاء الفصائل الفلسطينية من صناعة القرار الوطني. وأشار النونو إلى محاولات حماس لعقد لقاءات مع فتح والسلطة قوبلت بالرفض، مؤكداً وجود نقاشات بين الفصائل لبلورة موقف وطني موحد لمواجهة هذه السياسات. كما شدد على ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير لضمان تمثيلها للشعب الفلسطيني وحمايتها من التهميش.
📌 أبرز النقاط

قال المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، إن الحركة حاولت في أكثر من مناسبة عقد لقاءات مع قيادة حركة فتح والسلطة الفلسطينية، إلا أن تلك المحاولات قوبلت بالرفض من الطرف الآخر.

وأضاف النونو، في تصريحات لقناة الأقصى، أن الفصائل الفلسطينية تتفاجأ بقرارات أحادية تتخذها "مجموعة ضيقة ومتنفذة" داخل قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، معتبراً أن هذه القرارات تهدف إلى تغيير النظام السياسي الفلسطيني وإقصاء غالبية الفصائل من المشاركة في صناعة القرار الوطني.

وأشار إلى أن هناك نقاشات جارية بين القوى والفصائل الفلسطينية لبلورة موقف وطني موحد تجاه ما وصفه بسياسات تكريس الهيمنة والفردية في إدارة الشأن الفلسطيني.

وأكد النونو أن إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية باتت ضرورة وطنية، بما يضمن تمثيلها للمجموع الوطني الفلسطيني، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني ما زال يعيش مرحلة تحرر وطني في ظل استمرار الاحتلال.

وحذر من أي محاولات لعزل منظمة التحرير عن الشعب الفلسطيني وفصائله المختلفة، مؤكداً أن الواجب الوطني يقتضي حمايتها من التهميش والعمل على إعادة إحيائها وتفعيل دورها لتبقى المظلة الجامعة والرافعة الأساسية للنظام الوطني الفلسطيني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)