f 𝕏 W
بنوك وشركات مالية أوروبية كبرى تقطع علاقاتها مع دولة الاحتلال

فلسطين الان

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بنوك وشركات مالية أوروبية كبرى تقطع علاقاتها مع دولة الاحتلال

مع تزايد الغضب العالمي من السياسة الإجرامية التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، أقدمت عدة مؤسسات اقتصادية ومالية على ترجمة هذا الغضب الى سلوك عملي بفرض مقاطعة على نظيرتها الإسرائيلية. وفي هذا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن بنوكاً وشركات مالية أوروبية كبرى، منها بي إن بي باريبا الفرنسي وباركليز البريطاني، قد قلصت أو أوقفت تعاملاتها مع إسرائيل، بما في ذلك ضمان السندات الحكومية. يأتي هذا التطور في ظل تزايد الضغوط الشعبية والاحتجاجات ضد السياسات الإسرائيلية، مما يثير مخاوف إسرائيلية بشأن تداعيات هيكلية على اقتصادها وصعوبة تصحيح هذا الانسحاب مقارنة بالمقاطعات الحكومية.
📌 أبرز النقاط

مع تزايد الغضب العالمي من السياسة الإجرامية التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، أقدمت عدة مؤسسات اقتصادية ومالية على ترجمة هذا الغضب الى سلوك عملي بفرض مقاطعة على نظيرتها الإسرائيلية.

وفي هذا الإطار، كشف الكاتب في موقع "زمان إسرائيل"، آفي بن هار، أن "بنكين أوروبيين عملاقين، بي إن بي باريبا الفرنسي، وباركليز البريطاني، كانا يضمنان السندات الحكومية الإسرائيلية، ومجموعة كبيرة من المؤسسات المالية الأوروبية، كشركات التأمين وصناديق التقاعد، توقفا عن التعامل مع إسرائيل، وهذا تطور لا يقل خطورة عن المقاطعة الحكومية، إذ سيكون تصحيحه أصعب، ويستغرق وقتًا أطول".

وأضاف أن "إسرائيل جمعت 60 مليار دولار من إصدارات السندات الحكومية في 2025، وفي كانون الثاني/ يناير 2026، جمعت 6 مليارات دولار، وبلغت قيمة الطلب على هذه الإصدارات 36 مليار دولار، 6 أضعاف العرض، حيث يستخدم الوزراء والمتحدثون باسم الحكومة هذه الأرقام كـ"دليل" على أن الاقتصاد الإسرائيلي "يستمر في العمل كالمعتاد"، لكن وراء هذه الأرقام يكمن تغيير هيكلي، فقد تقلصت مجموعة ضامني الاكتتاب الذين ينفذون هذه الإصدارات، وهي البنوك المستعدة لتوقيع نشرة الإصدار نيابةً عنهم، والتوسط بين إسرائيل والمستثمرين الدوليين". أخبار ذات صلة "الخارجية" ترحب بفرض دول أوروبية عقوبات على جهات داعمة لإرهاب المستعمرين دول أوروبية تفرض عقوبات جديدة على شبكات داعمة للمستعمرين

وأكد أن "هناك 7 بنوك غربية، من بين أكبر البنوك في العالم، غطت سندات الحكومة الإسرائيلية التي تبلغ قيمتها 29 مليار دولار، وصدرت منذ اندلاع الحرب في غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وهي: البنوك الأمريكية غولدمان ساكس، وبنك أوف أمريكا، وسيتي غروب، وجيه بي مورغان تشيس؛ ودويتشه بنك الألماني؛ وباركليز البريطاني؛ وبي إن بي باريبا الفرنسي، لكن البنك البريطاني لم يُغطِ فعلا أي إصدار دولي إسرائيلي منذ كانون الثاني/ يناير 2024، فيما لم يفعل نظيره الفرنسي ذات الخطوة منذ آذار/ مارس 2024، حيث انسحب البنكان من التحالف الذي يقدم خدمات الاكتتاب لإسرائيل، ولكن بهدوء".

وأوضح أن "البنكان اللذان استمرا بالتعامل مع إسرائيل أمريكي وألماني، بينما انسحب البريطاني والفرنسي، بما يتماشى مع شدة الضغط الشعبي على المؤسسات المالية فيهما لقطع العلاقات مع إسرائيل، مقارنةً بالولايات المتحدة وألمانيا، وفيما قدم البنك الفرنسي توضيحا لخطوته، فإن نظيره البريطاني امتنع عن تقديم أي توضيحات، أو الرد على الاستفسارات المتعلقة بالموضوع، رغم أنه وقع تحت ضغط شعبي علني بسبب مشاركته في إصدارات السندات الإسرائيلية في صيف 2024، حيث قاطع الفنانون المهرجانات الصيفية التي رعاها احتجاجًا على ذلك".

وأشار أنه "رغم استحالة معرفة السبب الحقيقي وراء هذا الانسحاب على وجه اليقين، لكن التسلسل الواقعي للأحداث من حيث الضغط عليه لمواصلة مشاركته في الإصدارات، وإعلان التزامه العلني، ثم غيابه الهادئ والمستمر عن أي إصدار، يثير التساؤلات، وقد يشير هذا التسلسل إلى ديناميكية أكثر إثارة للقلق من المقاطعة الصريحة، نظرًا لصعوبة تعامل الدولة معها، مما يطرح مخاوف إسرائيلية حول إمكانية انسحاب صناديق التقاعد وشركات التأمين أيضًا بعد البنوك التي لن تبقى وحدها في إطار مقاطعة إسرائيل".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)