f 𝕏 W
غزة خارج النص: كيف يعيد الاتفاق الأمريكي- الإيراني صياغة تموضع حماس

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة خارج النص: كيف يعيد الاتفاق الأمريكي- الإيراني صياغة تموضع حماس

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد جولات من المواجهات العسكرية الإقليمية، أدت المبادرات الدولية إلى اتفاق أمريكي-إيراني لوقف التصعيد، مما يعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة. يثير هذا الاتفاق قلق إسرائيل، خاصة مع فشلها في تحقيق أهدافها العسكرية في غزة. في ظل هذه التطورات، تتكثف الجهود الإقليمية، بقيادة مصر، لتثبيت التهدئة في غزة وتجنب التهجير، مع استمرار المخاوف بشأن الوضع الإنساني في القطاع.
📌 أبرز النقاط

بعد جولة من المواجهة العسكرية المباشرة التي امتدت أربعين يوماً بين واشنطن وإسرائيل من جهة، وطهران ووكلائها في المنطقة من جهة أخرى، والتي كادت تنذر بانفجار شامل في الإقليم ألقى بظلاله الثقيلة على أسواق النفط وحرّك مخاوف الكساد الاقتصادي العالمي أثمرت المبادرات الإقليمية والدولية عن إعلان لوقف التصعيد، ومع دخول مسار التهدئة حيز التنفيذ ليشمل كافة الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية، يبرز السؤال الجوهري: أين تقف حركة حماس في خارطة التموضع الجديد المشكّلة بموجب الاتفاق الأمريكي- الإيراني؟

لا يمكن مقاربة التفاهمات أو مذكرات التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران من منظورٍ ضيق يقتصر على نزع فتيل التصعيد العسكري العابر أو إدخال المنطقة في مناخات تهدئة مؤقتة، بل يجب تفكيكها في سياق بوصفها إعادة صياغة هيكلية لموازين القوى والنفوذ في الإقليم.

وفي هذا الإطار، يُفهم المسعى الإسرائيلي المحموم بقيادة بنيامين نتنياهو لتقويض هذه التفاهمات، إذ تنطوي أي تهدئة أميركية- إيرانية على تداعيات استراتيجية وسياسية مزدوجة من ناحية تُهدد هذه التفاهمات المستقبل السياسي لنتنياهو الذي يواجه استحقاقات انتخابية حاسمة تتغذى شرعيته فيها على استمرار حالة الطوارئ ومن ناحية أخرى، فإنها تُمثّل تهديداً لمكانة إسرائيل ودورها الوظيفي في التحالفات الإقليمية الناشئة، خاصة بعد إخفاقها في تحقيق صيغة "النصر المطلق" التي رُفعت كشعار على مدار عامين من المواجهات العسكرية المحتدمة، وهي المواجهات التي هددت بانزلاق الإقليم نحو حرب شاملة ذات ارتدادات دولية خطيرة.

وتأسيساً على ذلك، يترابط هذا المسار التفاوضي العابر للحدود عضوياً مع مسار التهدئة في قطاع غزة؛ إذ لا يمكن عزل ديناميكيات الميدان في غزة عن شبكة التوازنات الإقليمية المعقدة، بل تُعد الجبهة الفلسطينية حلقة مركزية في أي ترتيبات أمنية أو سياسية تهدف إلى صياغة المشهد الإقليمي الجديد.

لذلك، تُبذل جهودٌ إقليمية وعربية حثيثة لتثبيت مسار التهدئة في غزة، والانتقال بهذا المسار إلى مستوى سياسي أكثر استقراراً تقوده جمهورية مصر العربية؛ إدراكاً منها بأن خطر التهجير ما زال قائماً في قطاع غزة.

يأتي ذلك في ظل جمود الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، ومحاولة تطبيق رؤية دونالد ترامب في القطاع، بعد حالة التصعيد العسكري التي شهدتها المنطقة وأشغلت العالم عن غزة، مما أدى إلى تبدّل الأولويات الإقليمية والدولية، وصرف النظر على ما يجري بالقطاع من استمرار لصورة حرب الإبادة الجماعية بأشكال ومسارات مختلفة لم تتوقف آله الحرب العسكري الإسرائيلية عن القتل والدمار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)