f 𝕏 W
"أكلنا أوراق الشجر".. نازحو أورشي بالسودان يقضون أسبوعا بالعراء بين جوع وعطش

الجزيرة

صحة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أكلنا أوراق الشجر".. نازحو أورشي بالسودان يقضون أسبوعا بالعراء بين جوع وعطش

بعد أسبوع من هجوم قوات الدعم السريع على منطقة أورشي، لا تزال آلاف الأسر النازحة تعيش في العراء، بلا مأوى ولا غذاء ولا دواء. ينامون على تراب قاس، تحت أشجار لا تقيهم من حر النهار ولا برد الليل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعيش آلاف النازحين من منطقة أورشي بالسودان، الذين فروا قبل أسبوع بسبب هجوم واسع النطاق، في ظروف قاسية بالعراء في مخيم أردمي للاجئين بشرق تشاد. يعاني النازحون، وبينهم نساء وأطفال، من الجوع والعطش وانعدام المأوى والغذاء والدواء، بعد أن دمر الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع 10 قرى وأحرق سوقها. يأتي هذا في وقت يؤكد فيه مسؤول سوداني على وحدة الشعب السوداني ورفضه لدعوات التقسيم.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

السودان- تحت ظل شجرة وحيدة في مخيم أردمي للاجئين بشرق تشاد، تجلس الحاجة ثريا مختار (45 عامًا) تسترجع بقايا حياة كانت آمنة قبل أن تقتلعها الحرب من جذورها. منذ أسبوع، دفعها دوي الانفجارات ونيران القصف إلى ترك منزلها في منطقة أورشي، تركت خلفها سنوات عمرها وحلمها، ولم تحمل سوى هوية النزوح التي تطاردها كظلها.

تقول ثريا للجزيرة نت: "غادرت دون أن أستوعب أنني لن أعود. حملت أطفالي وركضت، والنار خلفنا والرصاص فوق رؤوسنا. لم نأكل منذ يومين، وأطفالي يبكون من الجوع. لا أعرف كيف سأطعمهم غدا، أو أين سأنام الليلة"

ثريا واحدة من آلاف النساء اللواتي يحملن على أكتافهن ثقل التهجير، وفي أعينهن حكاية لا تنتهي من الخوف والجوع والترحال، ويبحثن في صمت عن قطرة ماء لأطفالهن الذين يسألون كل يوم: متى نعود إلى منزلنا؟

وكانت قوات الدعم السريع قد شنت، في 15 يونيو/حزيران 2026، هجوماً واسعاً على منطقة أورشي بمحلية أمبرو غرب السودان، مستخدمة آليات عسكرية ومقاتلين على الأحصنة والجمال. أسفر الهجوم عن إحراق 10 قرى بالكامل، ونهب وإحراق سوق أورشي، إضافة إلى نهب أعداد كبيرة من الماشية والممتلكات المنزلية.

وبعد أسبوع من الهجوم، لا تزال آلاف الأسر النازحة تعيش في العراء، بلا مأوى ولا غذاء ولا دواء. ينامون على تراب قاسٍ، تحت أشجار لا تحميهم من حر النهار ولا برد الليل. بعضهم يغطون أنفسهم بأغصان الشجر الجافة، وآخرون لا يجدون حتى هذا.

وفي حديثه للجزيرة نت، قال عضو مجلس السيادة السوداني صلاح رصاص آدم تور إن "الدارفوريين جزء أصيل من مكونات الشعب السوداني"، محذراً من أن دعوات التقسيم "مجرد أوهام" تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)