f 𝕏 W
كيم جونغ أون يتعهد بتسريع وتيرة التسلح لمواجهة التحركات الأمريكية والكورية الجنوبية

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيم جونغ أون يتعهد بتسريع وتيرة التسلح لمواجهة التحركات الأمريكية والكورية الجنوبية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بتسريع تطوير القدرات العسكرية والدفاعية لبلاده، وذلك في رد على ما وصفه بالتحركات الأمريكية والكورية الجنوبية لتوسيع ترساناتهما العسكرية. وأكد كيم أن امتلاك القوة النووية هو الخيار الأمثل لمواجهة الضغوط الجيوسياسية، مشدداً على أن الوضع النووي لبلاده بات "لا رجوع فيه". يأتي هذا التأكيد في ظل توتر مستمر في شبه الجزيرة الكورية وتبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية.
📌 أبرز النقاط

أعلن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، عن التزام بلاده بتسريع وتيرة تطوير قدراتها العسكرية والدفاعية، وذلك في ختام اجتماع موسع لحزب العمال الحاكم استمر لثلاثة أيام. وأكد كيم أن هذا التوجه يمثل الموقف السياسي الثابت للدولة في ظل الظروف الراهنة، مشدداً على ضرورة الجاهزية التامة لمواجهة أي تحديات أمنية قد تطرأ في المنطقة.

وانتقد الزعيم الكوري الشمالي بشدة التحركات الأخيرة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، واصفاً إياها بالجهود المعلنة لتوسيع وتحديث الترسانات العسكرية بشكل يستهدف أمن بيونغيانغ. وأشار كيم بشكل خاص إلى سعي سيول لامتلاك غواصات تعمل بالطاقة النووية، معتبراً ذلك تصعيداً خطيراً يتطلب رداً دفاعياً موازياً لضمان توازن القوى.

وشددت القيادة الكورية الشمالية خلال الاجتماع الحزبي على أن امتلاك القوات النووية وممارسة السيادة الكاملة كدولة نووية هو الخيار الأمثل والوحيد لمواجهة الضغوط الجيوسياسية المتزايدة. وأوضحت مصادر رسمية أن الحزب الحاكم يرى في الترسانة النووية ضمانة أساسية لحماية المصالح الوطنية ومنع أي محاولات للعدوان الخارجي.

وتأتي هذه التصريحات لتعيد التأكيد على الموقف الذي تبنته بيونغيانغ منذ فشل قمة هانوي عام 2019، حيث ترفض كوريا الشمالية أي نقاش حول نزع سلاحها النووي مقابل تخفيف العقوبات. وتعتبر الدولة أن وضعها النووي بات أمراً 'لا رجوع فيه'، وهو جزء لا يتجزأ من استراتيجيتها الأمنية بعيدة المدى التي لا تقبل المساومة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن الاجتماع الحزبي الأخير ركز على وضع آليات تنفيذية لتعزيز قوة الردع الذاتية وجعلها أكثر موثوقية وقدرة على التصدي للتهديدات. ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية حالة من التوتر المستمر، وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة حول المسؤولية عن زعزعة الاستقرار الإقليمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)