شهدت مدن كولومبية عدة احتجاجات عنيفة رفضا لنتائج الانتخابات الرئاسية، بالتزامن مع خروج أنصار المحامي اليميني البارز أبيلاردو دي لاسبيريا -المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب– للاحتفال بفوزه بفارق ضئيل في جولة الإعادة الأحد الماضي، في تحول حادّ نحو أقصى اليمين.
ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، فقد شهدت العاصمة بوغوتا احتجاجات عنيفة رفضا لنتائج الانتخابات، في حين أحرق متظاهرون بمدينة كالي -ثالثة المدن الكبرى في البلاد- أعلاما أمريكية، واشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب.
وقال الطالب براندون للوكالة: "لن ندعم هذه الحكومة فهي لا تمثلني كشاب"، متعهدا بالمزيد من الاحتجاجات.
أما الطالبة ناتايا فقالت: "أنا مقتنعة بأننا بحاجة إلى شخص يهتم بنا جميعا، وليس بفئة صغيرة فقط"، مضيفة "لقد عانينا لسنوات من حكومات يمينية لم تسع إلا لإثراء الأغنياء والقضاء على الفقراء، لا على الفقر".
من جهة أخرى، خرج أنصار لاسبيريا إلى شوارع مدن كولومبية عدة للاحتفال بعد إعلان فوزه بالانتخابات، مرتدين القميص الأصفر للمنتخب الوطني لكرة القدم الذي تبناه في أثناء حملته الانتخابية.
وخلف زجاج واقٍ من الرصاص، احتفل لاسبيريا ببداية "عهد جديد" أمام آلاف المؤيدين الذين تجمعوا في بارانكويلا بشمال كولومبيا.
💬 التعليقات (0)