f 𝕏 W
شاهد: كيف تشكّلت مليشيات الاحتلال بغزة؟

الرسالة

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاهد: كيف تشكّلت مليشيات الاحتلال بغزة؟

كشفت قناة "الجزيرة" في تقرير استقصائي استند إلى معلومات وصور وشهادات حصرية، تفاصيل نشأة وتوسع جماعات مسلحة داخل قطاع غزة تنشط في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، موضحةً آليات استقطاب عناصره

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير استقصائي لقناة الجزيرة عن تفاصيل نشأة وتوسع جماعات مسلحة في قطاع غزة، تعمل في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية. استقطبت هذه الجماعات عناصرها عبر إعلانات خادعة توهم بفرص عمل أو مساعدات إنسانية، قبل أن يكتشفوا طبيعة عملهم الحقيقية. بدأت هذه المليشيات في رفح بالاستيلاء على مساعدات إنسانية، ثم توسعت مهامها لتشمل مناطق أخرى في القطاع تحت قيادات متعددة.
📌 أبرز النقاط

كشفت قناة "الجزيرة" في تقرير استقصائي استند إلى معلومات وصور وشهادات حصرية، تفاصيل نشأة وتوسع جماعات مسلحة داخل قطاع غزة تنشط في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، موضحةً آليات استقطاب عناصرها وطبيعة الأدوار التي تؤديها خلال الحرب.

ووفق التقرير، فإن عدداً من الأشخاص الذين التحقوا بهذه الجماعات اعتقدوا في البداية أنهم يتوجهون إلى فرص عمل أو للحصول على مساعدات إنسانية عبر إعلانات استقطاب، قبل أن يكتشفوا لاحقاً حقيقة النشاط الذي جرى إشراكهم فيه.

ونقلت "الجزيرة" عن مصدر في وزارة الداخلية بغزة وعن عنصرين سابقين في تلك الجماعات، أن عمليات الاستقطاب تمت بوسائل تضليل وخداع، حيث وصف أحدهم التجربة بأنها "خدعة كاملة"، معبّراً عن صدمته بعد اكتشاف طبيعة العمل على الأرض.

وأشار التقرير إلى أن البدايات الأولى لهذه الجماعات تعود إلى مدينة رفح جنوبي قطاع غزة عقب اجتياحها في مايو/أيار 2024، حيث انحصر نشاطها بدايةً في الاستيلاء على شاحنات المساعدات المتجهة للسكان، قبل أن تتوسع مهامها تدريجياً.

وفي يوليو/تموز من العام ذاته، برزت مجموعة مرتبطة بالعميل ياسر أبو شباب، قبل أن تنتقل قيادتها إلى شخصيات أخرى بعد مقتله في ديسمبر/كانون الأول 2025، بحسب التقرير.

وأوضح أن هذه الجماعات تمددت لاحقاً إلى مناطق مختلفة من القطاع، بما يشمل خان يونس والمنطقة الوسطى ومدينة غزة وشمال القطاع، تحت إشراف قيادات متعددة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)