قالت حركة المجاهدين الفلسطينية إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعيش حرباً إسرائيلية مفتوحة وحصاراً وحشياً يستهدف الوجود الفلسطيني وعوامل صموده، مشيرة إلى أن دعوات وأصوات مشبوهة تطل في هذا السياق تسعى لإثارة الفوضى والفتنة الداخلية في القطاع وضرب السلم المجتمعي والجبهة الداخلية.
وأضافت الحركة في تصريح صحفي، أن هذه الدعوات في هذا التوقيت، والتي تتقاطع مع دعوات قادة العدو وأجندته، لا تخدم سوى الاحتلال وأهدافه الرامية إلى تفكيك الجبهة الداخلية وضرب حالة التماسك الوطني التي شكلت أحد أهم عوامل صمود الشعب الفلسطيني.
وأكدت أن محاولات حرف بوصلة الشعب الفلسطيني عن مواجهة الاحتلال وإشغاله بصراعات داخلية تأتي في سياق المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى النيل من وحدة الشعب ومقاومته.
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني إلى التحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، والحفاظ على وحدة الصف والتماسك المجتمعي، وعدم الانجرار خلف الشائعات والدعوات التي تسعى إلى بث الفرقة والاقتتال الداخلي، مؤكدة أن حماية السلم الأهلي وصون الجبهة الداخلية واجب وطني وأخلاقي في هذه المرحلة الحساسة.
وأكدت الحركة أن الشعب الفلسطيني الذي أفشل مخططات الاحتلال عبر عقود من النضال والصمود، لا سيما في الحرب المستمرة، قادر أيضاً على إفشال كل محاولات العبث بأمنه ووحدته الوطنية وسلمه المجتمعي.
💬 التعليقات (0)