f 𝕏 W
بيوت الصخور في فرنسا.. ملاذ طبيعي لمواجهة موجات الحر المتطرفة

جريدة القدس

صحة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيوت الصخور في فرنسا.. ملاذ طبيعي لمواجهة موجات الحر المتطرفة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل موجات الحر المتطرفة التي تضرب فرنسا، تبرز البيوت المنحوتة داخل الصخور كملاذ طبيعي يوفر برودة مستدامة، مستفيدة من العزل الحراري الطبيعي لحجر التوفو الجيري. هذه المساكن، التي تحافظ على درجات حرارة معتدلة حتى في أشد فترات الحر، تقدم نموذجاً للسكن المستدام والصديق للبيئة، رغم وجود تحديات تتعلق بالإضاءة الطبيعية.
📌 أبرز النقاط

مع تصاعد حدة موجات الحر التي تضرب الأراضي الفرنسية وتلقي بظلالها على حياة الملايين، برزت المساكن المنحوتة داخل الصخور كخيار استراتيجي وملاذ طبيعي يوفر درجات حرارة منخفضة. هذه المنازل التي تعتمد على العزل الطبيعي، باتت تثير اهتمام الخبراء كنموذج سكني مستدام لمواجهة تداعيات الاحتباس الحراري المتزايدة.

في قرية ترو الهادئة بمنطقة وادي اللوار، اختار جان لوك إكليرسي ديتيربيني، البالغ من العمر 57 عاماً أن يحول حياته جذرياً بالانتقال من صخب باريس وضيق شققها إلى غرفة معيشة محفورة في مقلع حجارة قديم. يصف إكليرسي تجربته بأنها انتقال إلى عالم من الانتعاش الدائم، حيث لا يحتاج إلى أي من وسائل التبريد الاصطناعية التي تستهلك الطاقة.

تعتمد هذه القرية الصغيرة، التي يقطنها نحو 300 نسمة، على خصائص حجر 'التوفو' الجيري، وهي مادة بناء تاريخية استخدمت قديماً في تشييد القلاع والقصور في المنطقة. وتوضح بيانات البلدية أن السكان يستغلون حالياً 11 منزلاً كهفياً متكاملاً، بالإضافة إلى وحدات سكنية أخرى أعيد تأهيلها داخل أنفاق صخرية قديمة.

تتميز هذه المساحات بقدرة فائقة على الحفاظ على استقرار درجات الحرارة، حيث تظل معتدلة ومنعشة حتى في ذروة موجات الحر الشديدة التي تجتاح البلاد. ويؤكد السكان أن الصخور الجيرية لا توفر البرودة في الصيف فحسب، بل تعمل أيضاً كمخزن حراري يمنح الدفء خلال فصول الشتاء القاسية.

وفي تجربة ميدانية داخل أحد هذه المنازل، سجل المواطن دومينيك أوبيرون فارقاً حرارياً مذهلاً، حيث استقرت الحرارة في الداخل عند 19 درجة مئوية، في حين كانت تتجاوز 30 درجة في الخارج. أوبيرون، الذي انتقل للعيش في القرية عام 2022، يرى أن هذه البيوت تجسد المفهوم الحقيقي للمساكن الصديقة للبيئة والمحمية من التقلبات الجوية.

رغم هذه المزايا البيئية، لا تخلو الحياة داخل الصخور من تحديات تقنية وهندسية تتطلب حلولاً مبتكرة لضمان جودة الحياة. من أبرز هذه التحديات نقص الإضاءة الطبيعية في المنازل التي لا تواجه جهة الجنوب، مما قد يجعل بعض الزوايا مظلمة وتفتقر إلى الحيوية المطلوبة في المساكن التقليدية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)