f 𝕏 W
عصف أفكار أم طلب مبالغ فيه؟ قراءة في تلويح ترمب بورقة التدخل السوري بلبنان

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عصف أفكار أم طلب مبالغ فيه؟ قراءة في تلويح ترمب بورقة التدخل السوري بلبنان

تضع تلميحات ترمب بشأن حزب الله العلاقات السورية اللبنانية أمام اختبار التوازنات الإقليمية وضغوط التفاوض الدولية المعقدة. وتكشف مقاربة دمشق الجديدة عن تحول جذري نحو الشراكة الاقتصادية وندية المؤسسات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تثير تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إسناد مهمة التعامل مع حزب الله في لبنان إلى دمشق، جدلاً حول طبيعة هذه المقترحات، حيث يرى البعض أنها مجرد "عصف أفكار" لإيجاد حل للمأزق اللبناني، بينما يعتبرها آخرون "طلباً مبالغاً فيه" يهدف إلى الضغط على إيران وحزب الله. وقد سعى المسؤولون السوريون واللبنانيون إلى نزع فتيل التأويلات العسكرية لهذه التصريحات.
📌 أبرز النقاط

تفتح تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إسناد مهمة التعامل مع ملف حزب الله في لبنان إلى دمشق، نافذة واسعة لقراءة التحولات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، والتي تفرض على الفاعلين إعادة الحسابات ورسم المواقف.

وبينما سارع الرئيس السوري أحمد الشرع لنزع فتيل التأويلات العسكرية مؤكدا أن تصريحات ترمب "أسيء فهمها"، واعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام هذا التوضيح حدا للافتراضات المضللة، يتبلور مشهد معقد تتشابك فيه حسابات الداخل السوري المثقل بالتحديات، مع توازنات النفوذ الإقليمي ومسارات التفاوض الدولية الراهنة.

وفي هذا السياق، يرى الباحث في الشؤون الدولية جو معكرون أن طرح ترمب ليس وليد اللحظة بل جرى تداوله سابقا عبر مبعوثه توم براك، ويندرج سياقه الحاضر ضمن "عصف أفكار" داخل البيت الأبيض لإيجاد مخرج للمأزق اللبناني.

وحذر معكرون -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- من محاولة إسقاط صيغ الماضي على واقع تغيرت فيه معطيات دمشق وبيروت كليا.

من جانبه، يصف مسؤول الاتصالات السابق في البيت الأبيض مارك فايفل لغة ترمب بأنها "طلب مبالغ فيه" يعكس عقلية المفاوض الساعي لإنتاج نقاط ضغط على إيران وحزب الله، بهدف دفع مذكرة التفاهم للدخول حيز التنفيذ.

ووفق فايفل، فإن هذا الطلب يندرج ضمن جهود حثيثة يبذلها ترمب منذ فبراير/شباط الماضي للضغط على طهران وجلبها إلى طاولة المفاوضات حول ملفات معقدة، كأمن مضيق هرمز، والملف النووي، واليورانيوم المخصب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)