تجتاح موجة سياسية موالية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمريكا اللاتينية مفسحة المجال أمام تحول كبير في المشهد السياسي الإقليمي. وأصبحت كولومبيا أحدث محطة لهذه الموجة، مع إعلان فوز المحامي أبلاردو دي لا إسبرييلا اليميني الشعبوي المدعوم من ترمب في انتخابات الرئاسة.
ووفق تقارير لصحيفتي وول ستريت جورنال وواشنطن بوست، فإن ترمب حصل على ما أراده تماما في انتخابات دول أمريكا اللاتينية المتتالية.
وهزم مرشحو اليمين الموالون لترمب المنافسين اليساريين في أنحاء المنطقة مع اتباع الإدارة الأمريكية الحالية التدخل "الأكثر عدوانية" في أمريكا الوسطى والجنوبية منذ عقود.
وورد في الصحيفتين أن الأرجنتين وهندوراس وكوستاريكا وتشيلي وبوليفيا والإكوادور، أصبحت حكوماتها يمينية موالية لترمب أو صديقة له وها هي كولومبيا تنضم توا للركب اليميني عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الحالية.
وينعكس هذا التحول السياسي المباشر في نتائج الفرز التي أوردها الكاتب خوان فوريرو في تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، وأعلن التقرير انتخاب دي لا إسبرييلا رئيسا لكولومبيا بفارق ضئيل جدا بعد حصوله على 12.9 مليون صوت بنسبة بلغت 49.6% من الأصوات.
وأوضح فوريرو أن دي لا إسبرييلا هزم منافسه السيناتور اليساري إيفان سيبيدا الذي حصل على 48.7% من الأصوات.
💬 التعليقات (0)