f 𝕏 W
بني مناشيه.. رؤيا مزعومة تبنتها إسرائيل لالتهام أرض فلسطين

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بني مناشيه.. رؤيا مزعومة تبنتها إسرائيل لالتهام أرض فلسطين

لا يعرف العالم بلدا يعيش على الأساطير ويستمد منها وجوده وحقه المزعوم في أرض الغير، أكثر من إسرائيل التي تحيل كل خرافة واقعا لكي تثبت أحقيتها في أرض لا حق لها فيها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول القصة مزاعم حول رؤيا يعتقد أنها تخص قبيلة هندية تدعى "بني مناشيه"، حيث زعم زعيمها قبل عقود أن القبيلة تعود لأصول يهودية وأن فلسطين هي أرضها الموعودة. تم تضخيم هذه الرؤيا من قبل دوائر سياسية وإعلامية داعمة للصهيونية، مما أدى إلى نقل أفراد القبيلة إلى فلسطين المحتلة وتهويدهم، بدعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو، كجزء من مشروع "إسرائيل التوراتية".
📌 أبرز النقاط

يعرف العالمون بالتاريخ أن غالبية الأدلة التي تسوقها إسرائيل لتأكيد حقها في فلسطين ليست إلا أساطير جرى ترديدها وتضخيمها ودعمتها الآلة السياسية والإعلامية حتى صارت واقعا دفع الفلسطينيون ثمنه أرضا ودما.

آخر هذه الأساطير التي أحالتها إسرائيل واقعا، كانت "رؤيا" زعم زعيم قبيلة "بني مناشيه" الهندية قبل عقود طويلة أنه رآها في منامه، وتقول "الرؤيا المزعومة" إن قبيلته تعود لأصول يهودية وإن إسرائيل هي أرضها الموعودة.

وما هي إلا فترة بسيطة حتى تلقفت الآلة السياسية ووسائل الإعلام الداعمة للصهيونية وضخمت هذه القصة التي لا يمكن لإنسان اعتبارها دليلا على حق شعب في أرض شعب آخر، فانتهى الأمر بنقل القبيلة الهندية كلها لتستوطن فلسطين المحتلة.

والقصة كما ترويها حلقة 2026/6/22 من برنامج "المرصد"، أن بعض الحاخامات تلقفوا هذا الحلم الغريب، وبدأوا في البحث عما اعتبروه واحدا من الأسباط العشرة المفقودين لبني إسرائيل.

وبطبيعة الحال، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي جعل "إسرائيل التوراتية" مشروعا سياسيا له، ليضيع فرصة كهذه، فدعم مشروع جلب القبيلة الهندية إلى "الأرض الموعودة" قلبا وقالبا.

وهكذا، تم تهويد أفراد القبيلة في عملية امتدت لأكثر من عشرين عاما، وجُلب آلاف منهم ليستوطنوا مدينة الجليل وبعضا من المستوطنات الأخرى التي أقامتها إسرائيل على أراضي الفلسطينيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)