يبدأ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم غد، الثلاثاء، جولة خليجية تشمل الإمارات والكويت والبحرين، في أول زيارة له إلى المنطقة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.
ويأتي ذلك في ظل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي على إنهاء الحرب وحل الملفات الخلافية العالقة على أن يستند إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الأسبوع الماضي.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن روبيو سيزور الدول الثلاث بين 23 و25 حزيران/ يونيو الجاري، حيث سيبحث “مذكرة التفاهم مع إيران”، والجهود الرامية إلى ضمان “مرور كامل وآمن وحر” عبر مضيق هرمز، إضافة إلى ملفات السلام والاستقرار الإقليمي. كما يشارك، الخميس، في اجتماع مع دول مجلس التعاون الخليجي في البحرين لبحث الأولويات المشتركة في المنطقة.
وتأتي الجولة فيما تواصل الإدارة الأميركية تحركاتها الدبلوماسية لشرح بنود مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع إيران، والتي أطلقت مهلة تمتد 60 يوما للتوصل إلى اتفاق شامل يعالج الملفات النووية والاقتصادية والأمنية العالقة بين الطرفين.
وبحسب وكالة “رويترز”، تنظر الإدارة الأميركية إلى الجولة باعتبارها فرصة لعرض التفاهمات التي توصلت إليها مع طهران مباشرة أمام حلفائها الخليجيين، في وقت تؤيد فيه دول الخليج إنهاء الحرب، لكنها تبدي تحفظات إزاء بعض بنود مذكرة التفاهم.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين إقليميين قولهم إن من أبرز مصادر القلق في دول الخليج الحديث عن صندوق أو برنامج إعادة إعمار قد تصل قيمته إلى 300 مليار دولار لإيران، وسط مخاوف من أن تستغل طهران هذه الموارد لإعادة بناء قدراتها العسكرية ودعم حلفائها في المنطقة. كما تثير المذكرة قلقا إضافيا بسبب عدم تطرقها بشكل مباشر إلى برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
💬 التعليقات (0)