f 𝕏 W
دمار ودماء وحياة تأبى التوقف.. كيف يبدو المشهد في قرى جنوب لبنان؟

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دمار ودماء وحياة تأبى التوقف.. كيف يبدو المشهد في قرى جنوب لبنان؟

تتشابك مشاهد الدمار مع استمرار الحياة اليومية بكل تفاصيلها في بلدات جنوب لبنان، حيث شرع النازحون في ترميم ممتلكاتهم وإزالة آثار الحرب الإسرائيلية عنها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد قرى جنوب لبنان عودة تدريجية للحياة بعد الحرب الإسرائيلية، حيث يبدأ النازحون بترميم ممتلكاتهم وسط مشاهد تجمع بين الدمار واستمرار تفاصيل الحياة اليومية. يبرز صمود الأهالي الذين رفضوا المغادرة، مثل صيدلاني وخباز في بلدة معركة، رغم الخسائر الفادحة. ومع ذلك، لا تخلو العودة من الألم، حيث يحمل العائدون قصص فقدان مؤلمة لأحباء سقطوا ضحايا للغارات الإسرائيلية.
📌 أبرز النقاط

رصدت كاميرا الجزيرة عودة الحياة تدريجيا إلى بلدات في جنوب لبنان، حيث شرع النازحون في ترميم ممتلكاتهم وإزالة آثار الحرب الإسرائيلية عنها، في مشهد تتشابك فيه معالم الدمار مع استمرار تفاصيل الحياة اليومية للأهالي.

وفي بلدة معركة التابعة لقضاء صور، أشار جوني طانيوس، في تقرير أعده للجزيرة، إلى صمود الأهالي الذين رفضوا المغادرة طوال مرحلة التصعيد الإسرائيلي.

فقد واصل الصيدلاني أحمد عمله رغم التهديدات الإسرائيلية بضرورة إخلاء البلدة، ورغم تدمير صيدليته القائمة منذ 27 عاما ومبناه الجديد جراء العدوان الإسرائيلي، مؤكدا إصراره على إعادة بنائها بشكل أفضل.

وعلى النحو ذاته، فضّل خباز في البلدة الصمود والبقاء في انتظار عودة الزبائن رغم نيران الحرب وويلاتها.

ولم يكن قرار البقاء خيارا سهلا على الأهالي، إذ دفعت عائلة طالب ثمنا باهظا بفقدان 8 من أفرادها في غارة إسرائيلية استهدفت منزل أحد أفراد العائلة قبل أقل من شهر، حيث استشهدوا غدرا وهم آمنون، ومن بينهم ولد صغير انتشله الشبان من المسبح بينما كان يسبح بأمان.

وفي المقابل، يحمل النازحون العائدون مع أمتعتهم قصص وجع وذكريات أليمة، إذ عادت المواطنة فاطمة من محيط العاصمة إلى قريتها لتستقبل المعزين في فقدان نجلها الوحيد محمد، الذي امتنع عن مرافقة باقي أفراد العائلة في رحلة النزوح، لتبكيه بحرقة وتتساءل عما شعر به في لحظاته الأخيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)