f 𝕏 W
"إسبانيا مسيحية لا مسلمة".. سجدة لامين جمال تشعل حملة يمينية

الجزيرة

رياضة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إسبانيا مسيحية لا مسلمة".. سجدة لامين جمال تشعل حملة يمينية

بعد دقائق من افتتاح أهدافه في كأس العالم ضد السعودية، أمس الأحد، وجد لاعب المنتخب الإسباني لامين جمال نفسه أمام موجة هجوم واسعة على منصات التواصل، وذلك بعد احتفاله بالهدف عبر السجود.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت سجدة احتفال للاعب المنتخب الإسباني لامين جمال بعد تسجيله هدفًا في كأس العالم موجة هجوم واسعة من حسابات يمينية إسبانية وأوروبية على منصات التواصل الاجتماعي. اتهمت هذه الحسابات جمال بـ"أسلمة" المنتخب الإسباني و"الإحلال السكاني"، وشككت في انتمائه للمنتخب مستندة إلى أصوله المغربية وهويته الدينية في خطاب عنصري. يأتي هذا الهجوم بعد نقاشات سابقة أثارها مقال صحفي بريطاني وصف مواقف جمال الأخيرة، بما في ذلك تضامنه مع فلسطين، بأنها "مثيرة للجدل".
📌 أبرز النقاط

بعد دقائق من افتتاح أهدافه في كأس العالم، أمس الأحد، وجد لاعب المنتخب الإسباني لامين جمال نفسه أمام موجة هجوم واسعة على منصات التواصل، وذلك بعد أن سجد احتفالا بالهدف الذي سجله في مرمى المنتخب السعودي، مما أغضب الحسابات اليمينية الإسبانية والأوروبية، التي لم تره احتفالا عابرا، بل وصفته بأنه "أسلمة" للمنتخب الإسباني ودليل على "الإحلال السكاني"، وفق زعمهم.

ولم يرتكز الهجوم على انتقاد طريقة الاحتفال، بل اعتمد على التشكيك في انتماء جمال إلى المنتخب الإسباني، واستدعاء أصوله المغربية وهويته الدينية في خطاب عنصري واضح، يستهدف جمال بوصفه رمزا للمهاجرين والمسلمين.

وتتبعت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة عينة من المنشورات المتداولة على منصة "إكس"، وحللت الحسابات التي قادت الحملة، وكيف خرج الهجوم من المنصات الإسبانية إلى المنصات العالمية عبر شبكات وحسابات تربطها الأفكار نفسها.

ويُظهر تتبّع تداول اسم جمال على منصة "إكس" أن الهجوم عليه لم يبدأ مع سجدة الاحتفال فقط، بل كان حاضرا قبل المباراة بساعات، على خلفية نقاشات أثارها مقال نشرته صحيفة "التليغراف" البريطانية بعنوان "لامين جمال الحالي يختلف كثيرا عن الفتى الذي ظهر في اليورو".

وتناول المقال مواقف جمال الأخيرة، وأبرزها موقفه من العنصرية في مباراة ودية أمام مصر في 31 مارس/آذار الماضي، ورفعه علم فلسطين خلال احتفالات برشلونة ببطولة الدوري. ووصف الكاتب هذه التصرفات بأنها "مثيرة للجدل"، مضيفا أنها تعكس إحساس اللاعب بقيمته وتأثيره ورغبته في استخدام صوته بدلا من الصمت.

وأثار هذا الوصف انتقادات واسعة، إذ رأت حسابات كثيرة أن المقال يقدّم تضامن جمال مع فلسطين وكأنه عبء سياسي على اللاعب. وكتبت ناشطة أن جمال كان يُعامَل بوصفه "فتى ذا عيون لامعة" إلى أن رفع علم فلسطين، مضيفة أن صحفيين يحتفون تاريخيا برياضيين مثل محمد علي يعاقبون اليوم من يحاول استخدام صوته في قضية ذات معنى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)