f 𝕏 W
وزير خارجية إيطاليا: لسنا رعايا لأحد والتحالف مع أمريكا لا يعني التخلي عن السيادة

أمد للاعلام

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير خارجية إيطاليا: لسنا رعايا لأحد والتحالف مع أمريكا لا يعني التخلي عن السيادة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعا وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى تخفيف التوتر مع واشنطن، مؤكداً أن التحالف مع الولايات المتحدة لا يعني التخلي عن السيادة الإيطالية. وأشار تاياني إلى أن روما تتخذ قراراتها بناءً على مصالحها الوطنية، ورفضت استخدام قواعدها العسكرية لشن هجمات ضد إيران، معتبراً أن الصراع بين واشنطن وطهران لا يمثل حرباً تخص إيطاليا. وحذر من أضرار محتملة للأزمة، مؤكداً على أهمية العلاقة القوية بين إيطاليا وأوروبا والولايات المتحدة.
📌 أبرز النقاط

أمد/ روما: دعا وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني يوم الاثنين، إلى تخفيف حدة التوتر بين روما وواشنطن. حسب "آكي".

جاء ذلك في أعقاب الأزمة التي اندلعت الأسبوع الماضي بين رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية خلافات بشأن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا"، أكد تاياني أن السياسة الخارجية لا تبنى على الإهانات والهجمات غير المبررة، مشددا على أن تحالف إيطاليا مع الولايات المتحدة لا يعني تخليها عن سيادتها.

وقال: "نحن لسنا رعايا لأحد"، في إشارة إلى موقف روما الرافض لاستخدام القواعد العسكرية الإيطالية في جنوب البلاد لتنفيذ هجمات ضد إيران، وإلى تأكيدها أن الصراع بين واشنطن وطهران لا يمثل حربا تخص إيطاليا.

وحذر وزير الخارجية الإيطالي من تحول الأزمة إلى أضرار سياسية أو اقتصادية أو دبلوماسية، مؤكداً أن إيطاليا وأوروبا بحاجة إلى علاقة قوية مع الولايات المتحدة، كما أن واشنطن تحتاج إلى شركائها الأوروبيين. وأضاف أن العلاقات بين الدول يجب أن تُدار بنضج، مشيراً إلى أن بلاده تتخذ قراراتها وفق مصالحها الوطنية ودستورها ومكانتها الدولية.

وجدد تاياني التأكيد على متانة العلاقات التاريخية بين روما وواشنطن، واصفا الولايات المتحدة بأنها الحليف الرئيسي لإيطاليا، لافتا إلى وجود مصالح اقتصادية واسعة وشركات إيطالية عديدة تعمل في السوق الأمريكية بما يحقق منافع متبادلة للطرفين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)