f 𝕏 W
من السودان إلى غوانتانامو.. رحلة وليد الحاج بين المذبحة والأسر

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من السودان إلى غوانتانامو.. رحلة وليد الحاج بين المذبحة والأسر

عاش السوداني وليد الحاج رحلة مأساوية من السودان إلى أفغانستان ومنها إلى غوانتانامو، حيث تحول من شاب داعية إلى أحد الناجين من مذبحة قلعة "جانغي" التي راح ضحيتها المئات، وفقا لبرنامج "حكايات أفريقية".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يروي السوداني وليد محمود الحاج قصة تحوله من باحث عن العلم والدعوة إلى ناجٍ من مذبحة قلعة جانغي في أفغانستان، ثم أسير في غوانتانامو. بدأ رحلته بالهجرة إلى السعودية لدراسة الفقه، ثم توجه لباكستان وأفغانستان لنشر الدعوة، لكنه انضم لمعسكرات طالبان بعد تأثره بمعاناة امرأة شيشانية. بعد أحداث سبتمبر 2001، أصبح أسيرًا لدى التحالف الشمالي المدعوم أمريكيًا، ونجا من مذبحة قلعة جانغي التي راح ضحيتها مئات الأسرى.
📌 أبرز النقاط

وتحكي قصة وليد محمود الحاج -المولود في منطقة البرقيق شمال السودان عام 1974- عن رحلة شاب تحول من البحث عن العلم والدعوة إلى الدين، إلى أحد الناجين مما وصف بـ"أفظع" مذابح الحرب على أفغانستان، ليقضي بعدها سنوات سجينا في زنازين غوانتانامو قبل أن يعود إلى وطنه.

وفي بواكير حياته، انتقل وليد مع عائلته إلى الخرطوم في سن العاشرة، كما يروي خلال الحلقة، وأكمل تعليمه حتى أنهى الثانوية في مدارس بحري، لكنه فضل الهجرة إلى المملكة العربية السعودية بدلا من استكمال تعليمه الجامعي، حيث عمل هناك 3 سنوات ونصف السنة تعلم خلالها الفقه وأصول الدين.

ووفقا لحلقة (2026/6/21 ) من برنامج "حكايات أفريقية" على منصة أثير التابعة لشبكة الجزيرة، قرر وليد بعد ذلك التوجه إلى باكستان لنشر الدعوة، لكنه تعرض للاحتيال في فندق صغير، ثم انتقل إلى أفغانستان حيث تأثر برسالة امرأة شيشانية تناشد العالم الإسلامي مساعدتها بعد أن اغتصبها جنود روس، مما دفعه للانضمام إلى معسكرات طالبان بهدف التدريب العسكري.

ولكن أحداث سبتمبر/أيلول 2001 غيرت كل شيء كما يوضح وليد، حيث تحول من متطوع للدفاع عن المسلمين إلى أسير في قبضة التحالف الشمالي -المدعوم أمريكيا- بعد أن تم تسليمه مع مئات المقاتلين الذين اعتُقلوا في قلعة جانغي قرب مزار شريف في نوفمبر/تشرين الثاني 2001.

وتعد مذبحة قلعة جانغي واحدة من أكثر الفصول دموية في الحرب الأفغانية، حيث وقع تمرد مفاجئ للأسرى داخل القلعة بعد أن شعروا بالخيانة من قبل الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم، الذي كان قد وعد بنقلهم إلى مدينة هرات لكنه سلمهم للأمريكيين.

واستمر القتال عدة أيام، واستخدمت القوات الأمريكية الدبابات والقصف الجوي على القلعة، مما أسفر عن مقتل بين 300 و470 أسيرا، ولم ينج منهم سوى قرابة 86 شخصا بينهم وليد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)