f 𝕏 W
صراع الدولار واليوان.. هل تدفع واشنطن الصين إلى اتفاقية بلازا جديدة؟

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع الدولار واليوان.. هل تدفع واشنطن الصين إلى اتفاقية بلازا جديدة؟

يشهد النظام النقدي العالمي صراعا بين هيمنة الدولار ومسار تدويل اليوان، مع ضغوط غربية تستدعي نموذج "بلازا" مقابل تحركات صينية لتعزيز مكانة عملتها وأصولها سعيا نحو تعددية قطبية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسعى الصين لتعزيز مكانة اليوان كعملة دولية، في ظل تحولات يشهدها النظام النقدي العالمي وتراجع نسبي لهيمنة الدولار. أثار طرح سياسيين أوروبيين لفكرة إحياء "اتفاقية بلازا" جدلاً، حيث اعتبر البعض أن اليوان مقوّم بأقل من قيمته. ترى الصحافة الصينية أن هذه الدعوات تعكس قلقاً أوروبياً أكثر من كونها حلولاً اقتصادية، مشيرة إلى أن فشل اتفاقية بلازا التاريخي في معالجة العجز التجاري الأمريكي. وتعتبر الصحيفة أن هذه المقترحات تمثل ضغوطاً سياسية أكثر منها وصفات اقتصادية.
📌 أبرز النقاط

تسعى الصين في السنوات الأخيرة إلى ترسيخ مكانة عملتها (اليوان) الرنمينبي، كعملة دولية تتجاوز دورها التقليدي في التسويات التجارية لتصبح أداة احتياط واستثمار عالمية.

ولا يأتي هذا التوجه عبر توسيع استخدام (اليوان) في التجارة الثنائية فقط، بل من خلال بناء منظومة مالية ومؤسساتية تدعم الطلب العالمي عليه، في الوقت الذي يواجه فيه النظام النقدي الدولي تحولات متسارعة وتراجعا نسبيا في هيمنة الدولار.

أثار طرح بعض السياسيين الأوروبيين لفكرة إعادة إحياء "اتفاقية بلازا " جدلا واسعا، حيث ذكرت صحيفة هوان تشيو الصينية أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس لوّح بفكرة مفادها أن اليوان الصيني "مقوّم بأقل من قيمته " عقب قمة الاتحاد الأوروبي، مستحضرا تجربة الثمانينيات مع اليابان.

واتفاقية بلازا للعام 1985، هي اتفاق بين خمس دول كبرى لخفض قيمة الدولار أمام الين والمارك لمعالجة اختلالات التجارة.

اعتبرت الصحيفة أن هذا الطرح يعكس قلقا أوروبيا متزايدا أكثر مما يمثل حلا اقتصاديا فعليا، مشيرة إلى أن الضغوط التي تواجهها الصناعة الأوروبية تعود أساسا إلى عوامل داخلية مثل ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف الابتكار.

وترى الصحيفة أن ما يُسمى بـ "إعادة سيناريو اتفاقية بلازا " لا يعتبر وصفة اقتصادية في جوهره، بل هو شكل من أشكال الضغط السياسي، لا سيما وأن التجربة التاريخية فشلت في معالجة اختلالات الاقتصاد الأمريكي، إذ بقي العجز التجاري قائما رغم ارتفاع قيمة الين آنذاك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)