f 𝕏 W
نعيم قاسم.. كيميائي حزب الله الذي رفض التدخل في سوريا

الجزيرة

سياسة منذ 15 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نعيم قاسم.. كيميائي حزب الله الذي رفض التدخل في سوريا

من كواليس الإدارة وهندسة المؤسسات إلى قيادة الحزب في ذروة أزمته، نتعمق في مسيرة نعيم قاسم وخلفياته الأيديولوجية والسياسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة قصة نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، وكيف كان مدرس كيمياء شاباً في أوائل الثمانينات، حيث التقطت له صورة وهو يصلي خلف محمد علي كلاي خلال زيارة الأخير للبنان عام 1985. وتبرز المقالة تحول قاسم من شخصية بعيدة عن الأضواء إلى قيادي بارز في الحزب، متحدثاً بصوت عالٍ في الذكرى السنوية لاغتيال فؤاد شكر، مؤكداً رفض لبنان للخضوع لإسرائيل.
أبرز النقاط

في تمام الساعة الثانية من صباح أحد أيام فبراير/شباط 1985، وقف محمد علي كلاي، أشهر رجل مسلم في زمانه، أمام فندق "سمرلاند" في بيروت الغربية، وكان الفندق قد أصابته الحرب بآثارها. توقفت سيارتا مرسيدس من طراز سبعيني يقودهما رجال مسلحون ليركبها كلاي ومرافقوه. وبعد طريق طويل وحواجز متعددة توقفت السيارتان أمام فيلا لإمام شيعي معمم، استقبلهم بترحاب بالغ.

كان كلاي، بطل العالم في الملاكمة 3 مرات، قد جاء إلى "المدينة الأخطر في العالم" -كما قال للصحفيين لحظة وصوله- ليُطلق سراح 4 أمريكيين ودبلوماسي سعودي تحتجزهم خلايا تسمي نفسها "الجهاد الإسلامي". كان منطق محمد علي الذي قاله لتبرير سفره: "العالم يعرف أنني مسلم، ومن يحتجزون الرهائن مسلمون، وأنا واثق أنهم من محبيّ". في النهاية، لم يُطلَق سراح أحد، فقد التقى محمد علي كلاي رجال دين شيعة وغادر دون أن يعرف أين الرهائن.

لكن هذه الزيارة القصيرة ضمت مشهدا تاريخيا. فقد التقطت صورة لمحمد علي كلاي يصلي في أحد مساجد بيروت، خلف شيخ شيعي شاب. التقطت الصورة المصورة الحربية الفرنسية فرانسواز ديمولدر، وتقول إن الشيخ الذي يؤم الصلاة هو نعيم قاسم، مدرس الكيمياء وقتها الذي لم يكن قد تجاوز 32 عاما بعد. لم يكن أحد خارج بيروت قد سمع باسمه بعد، ولن يُسمع به على نطاق واسع لعقود تالية.

تبدو المفارقة واضحة ومعبرة عن جزء كبير من حياة قاسم، حيث أحد أشهر المسلمين في القرن العشرين، القادم لإطلاق سراح رهائن في لبنان، يصلي خلف شيخ معمم كان في الصورة، لكنه لم يكن موضوعها.

في أعلى يمين الشاشة يظهر شعار قناة "المنار"، الذي ربما نسيه كثير من العرب بعد أن اعتادوا رؤيته قبل 20 عاما بالضبط، في ذروة حرب يوليو/ تموز 2006 وذروة جماهيرية حزب الله. لكن الوجه الذي تنتظره الشاشة لم يعد وجه السيد حسن نصر الله، الذي اغتالته إسرائيل في سبتمبر/أيلول 2024. صار الوجه وجه نائبه الأول، السبعيني ذي اللحية البيضاء.

في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الرجل الثاني في حزب الله، فؤاد شكر، يوم 30 يوليو/تموز 2025، يطلق نعيم قاسم العنان لصوت لم يعتد أن يصدح به كما كان يفعل سلفه حسن نصر الله. كان نصيبه طويلا أن يدير الملفات بعيدا عن الأضواء، في مقابل الحضور الطاغي لسلفه. الآن يجهر وحده أمام الكاميرا: لن يقبل لبنان أن يكون ملحقاً بإسرائيل، يقول، "لو اجتمعت الدنيا من أولها إلى آخرها، ولو قُتلنا عن آخرنا، فلن تستطيع إسرائيل أن تهزمنا ما دام فينا نفس حي".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)