f 𝕏 W
نادي الأسير يحمل الاحتلال مسؤولية مصير ثلاث أسيرات حوامل ويطالب بالإفراج الفوري عنهن

الرسالة

سياسة منذ 6 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نادي الأسير يحمل الاحتلال مسؤولية مصير ثلاث أسيرات حوامل ويطالب بالإفراج الفوري عنهن

حمّل نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مصير ثلاث أسيرات حوامل يواصل احتجازهن في ظروف وصفها بـ"القاسية والمأساوية" داخل سجن "الدامون"، وهن: أمينة الطو

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حمل نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مصير ثلاث أسيرات حوامل محتجزات في سجن "الدامون"، واصفاً ظروفهن بـ"القاسية والمأساوية". وأوضح النادي أن الأسيرات الثلاث، وهن أمينة الطويل ودانا جودة ومنار إبراهيم، يعانين من ظروف احتجاز صعبة وحرمان من الزيارات والرعاية الصحية الكافية، مما أدى إلى تدهور أوضاعهن الصحية.
أبرز النقاط

حمّل نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مصير ثلاث أسيرات حوامل يواصل احتجازهن في ظروف وصفها بـ"القاسية والمأساوية" داخل سجن "الدامون"، وهن: أمينة الطويل، ودانا جودة، ومنار إبراهيم.

وأوضح النادي، في بيان صحفي نقلته "الرسالة نت"، أن الأسيرات الثلاث من بين 93 أسيرة لا يزلن رهن الاعتقال في سجون الاحتلال، حيث تُحتجز الغالبية منهن في سجن "الدامون" وسط ظروف صعبة وإجراءات مشددة، في ظل استمرار حرمانهن من الزيارات العائلية ومنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى منذ بداية الحرب.

وبيّن أن الأسيرة أمينة شاهر الطويل (37 عاماً) من قلقيلية، وهي أم لأربعة أطفال وحامل في شهرها الرابع، اعتُقلت في 18 مارس/آذار 2026، ولا تزال موقوفة حتى الآن. كما تواصل سلطات الاحتلال احتجاز دانا عناد جودة (35 عاماً) من نابلس، وهي أم لطفل وحامل في شهرها الخامس، منذ اعتقالها في 18 أبريل/نيسان 2026، بعد تحويلها إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.

وأضاف أن منار إبراهيم (28 عاماً) من رام الله، وهي أم لطفلين وحامل في شهرها الرابع، لا تزال معتقلة منذ 30 أبريل/نيسان 2026، على خلفية ما تدعيه سلطات الاحتلال بـ"التحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار نادي الأسير إلى أن إفادات الأسيرات ومحاميهن توثق تصاعد الإجراءات العقابية والتنكيلية بحق النساء المعتقلات، بما يشمل عمليات القمع والتفتيش المهين والعزل، إضافة إلى ظروف احتجاز تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الصحية والإنسانية.

وأكد أن الأسيرات الحوامل يتعرضن للسياسات ذاتها التي تُفرض على بقية الأسيرات، بما في ذلك الحرمان من الرعاية الصحية الكافية، والتجويع، والضغوط النفسية المستمرة، ما أدى إلى تدهور أوضاعهن الصحية ومعاناتهن من الإرهاق والهزال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)