f 𝕏 W
قطر: مذكرة التفاهم وضعت الأسس لاتفاق نهائي بين أمريكا وإيران

الجزيرة

سياسة منذ 15 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قطر: مذكرة التفاهم وضعت الأسس لاتفاق نهائي بين أمريكا وإيران

أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران أرست أسس الاتفاق النهائي، مع آليات لمعالجة ملفي مضيق هرمز ولبنان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل إطارًا مؤسسيًا للعملية التفاوضية، وتتضمن عناصر فنية وسياسية تهدف إلى وقف الحرب وتمهيد الطريق لاتفاق نهائي. وأوضح أن المذكرة، التي جاءت بعد أسابيع من العمل المكثف مع شركاء قطر، تؤسس لآلية عمل قائمة على الالتزام بالاجتماعات الدورية وحل المعضلات، وتتناول الملف النووي وملفات إقليمية أخرى، بما في ذلك أمن مضيق هرمز. وأشار إلى وجود نقاط خلافية ومشاكل واجهت المسار التفاوضي، لكن تم وضع آليات لتجاوزها، مع التأكيد على أهمية الحذر وتجنب التصعيد الإقليمي الذي قد يؤثر سلبًا على المفاوضات.
أبرز النقاط

قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تمثل إطارا مؤسسيا للعملية التفاوضية، وتحتوي على عناصر فنية وسياسية، تهدف إلى وقف الحرب والتأسيس لمفاوضات ناجحة توصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.

وأضاف رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري -في تصريحات للجزيرة بثتها اليوم الاثنين- أن المذكرة أخذت جهودا كبيرة وأسابيع متواصلة من العمل مع شركاء قطر في باكستان، بدعم إقليمي ودولي، لخلق بيئة مناسبة للمفاوضات، مشيرا إلى أن المذكرة تؤسس لإطار عمل مؤسسي قائم على التزام الطرفين بالاجتماع دوريا وحل المعضلات.

وأوضح أن المذكرة تتناول الملف النووي، إضافة إلى ملفات أخرى ستناقشها إيران مع الإقليم، في إطار أمني إقليمي بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز الذي يجب إيجاد حل دائم له وفق رؤية خليجية موحدة.

وأشار الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أن العمل مع باكستان جرى لوضع إطار يحمي عملية التفاوض لتكون أكثر صلابة، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية هي فترة البناء للاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران، وأن المذكرة وضعت الأساس لهذا البناء، رغم وجود نقاط خلافية كثيرة قد تظهر خلال العملية التفاوضية.

وكشف رئيس الوزراء القطري أن هناك مشاكل واجهت المسار التفاوضي منذ توقيع المذكرة، خصوصا ما يتعلق بلبنان ومضيق هرمز، لكنه أكد أن آليات وضعت لتجنب مثل هذه المشاكل، بحيث يكون التركيز على المفاوضات والوصول للاتفاق، مشيرا إلى ضرورة توخي الحذر رغم وجود إرادة سياسية من الأطراف المتفاوضة، بسبب المؤثرات الخارجية على بيئة المفاوضات.

وأشار رئيس الوزراء القطري إلى أن التصعيد في أي مكان بالمنطقة، سواء أكان لبنان أم غيره سيؤثر سلبا على المفاوضات، معتبرا أن تصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تزيد حالة التصعيد، وأن استمرار احتلال الأراضي اللبنانية يجب أن ينتهي، وأن احترام سيادة لبنان ضروري لاستقرار المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)