f 𝕏 W
هل سيكون حراك السادس والعشرين من يونيو يتيمًا... أم يجد أبًا سياسيًا؟

أمد للاعلام

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل سيكون حراك السادس والعشرين من يونيو يتيمًا... أم يجد أبًا سياسيًا؟

واسعة من الفلسطينيين – الحركة التي حملت المشروع الوطني

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع اقتراب حراك السادس والعشرين من يونيو في غزة، تتجه الأنظار نحو حركة فتح لاحتضان الغضب الشعبي وتحويله إلى مشروع وطني، نظرًا لشرعيتها التاريخية والتنظيمية. يبرز تساؤل حول موقف فتح والسلطة الوطنية وقياداتها تجاه هذه المعاناة، حيث تنتظر الجماهير موقفًا واضحًا يتجاوز البيانات والخطابات المجاملة. ويؤكد النص على الواجب الوطني في الاستماع إلى صوت الشارع بدلًا من تجاهله أو التخندق ضده.
📌 أبرز النقاط

أمد/ في اللحظات التاريخية الكبرى، لا تسأل الجماهير من أطلق الشرارة أولًا، بل تسأل: من يملك الشجاعة لاحتضانها وتحويلها إلى مشروع وطني؟

واليوم، ومع اقتراب حراك السادس والعشرين من يونيو، تتجه الأنظار في غزة نحو حركة فتح أكثر من أي فصيل آخر. ليس لأن فتح وحدها تملك الحلول، وإنما لأنها ما زالت – في نظر شريحة واسعة من الفلسطينيين – الحركة التي حملت المشروع الوطني لعقود، والتي تمتلك الشرعية التاريخية والتنظيمية والسياسية القادرة، إن أرادت، على تحويل الغضب الشعبي إلى رؤية وطنية.

وهنا يبرز السؤال الذي يتردد في كل مجلس، وفي كل خيمة، وعلى كل رصيف:

أين ستكون حركة فتح؟وأين ستكون السلطة الوطنية؟وأين أعضاء اللجنة المركزية؟وأين المجلس الثوري؟وأين قيادات غزة التي تعرف حجم المأساة وتعيش تفاصيلها؟

إن الجماهير لا تنتظر بيانات إنشائية، ولا خطابات مجاملة، بل تنتظر موقفًا واضحًا ينسجم مع حجم الكارثة التي يعيشها أبناء شعبنا.

فإذا كان هذا الحراك تعبيرًا عن معاناة الناس، وعن رغبتهم في إنهاء حالة الانهيار والحرب والجوع والفوضى، فإن الواجب الوطني يقتضي الإصغاء إلى صوت الشارع، لا التخندق في مواجهة هذا الصوت أو تجاهله.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)