ورغم ذلك يواصل الصحفيون في غزة أداء مهامهم المهنية في ظل ظروف ميدانية ونفسية شديدة الصعوبة. وتواجه الطواقم الصحفية والمصورون في غزة، منذ بداية الحرب، مخاوف كبرى ترتبط بعائلاتهم، حيث يفرض عليهم الواجب المهني الانعزال التام عن ذويهم بمجرد اندلاع المواجهات لحمل الدروع والكاميرات ومراسلة القنوات.
لم يعد الصحفي في قطاع غزة يقف على هامش الحدث أو يكتفي بنقل تفاصيله، بل بات يعيش تداعيات الحرب والنزوح والفقد كما ينقلها، وأصبح شاهدا على مأساة يعيشها هو أيضا.
💬 التعليقات (0)