f 𝕏 W
متنفَّس عبرَ القضبان (181)

أمد للاعلام

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

متنفَّس عبرَ القضبان (181)

أواكب حرائر الدامون المنسيّات خلف القضبان وأصغي لأحلامهن

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت مبادرة شخصية تطوعية في يونيو 2019 لتسليط الضوء على معاناة الأسيرات في سجن الدامون، حيث تقوم بتدوين انطباعاتها بعد الزيارات والتواصل مع أهالي الأسيرات لنقل معاناتهن وأحلامهن بالحياة الحرة. تسعى المبادرة لإيصال هذه الرسائل عبر التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين والإعلام الدولي، بعيداً عن البيانات الرسمية، مؤكدة على أن الصمت هو عار. وقد عبر أحد أهالي الأسيرات عن تأثره الشديد بما يقرأه وعجزه عن مساعدة من يعانون.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أمد/ بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019 (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛

أواكب حرائر الدامون المنسيّات خلف القضبان وأصغي لأحلامهن بالحريّة، وأدوّن بعضاً من آلامهن ومعاناتهن، صمتهن وصراخهن.

أتصل من بوابة الدامون مباشرة بأهالي من تم قمعهن والاعتداء عليهن، ليعرفوا الحقيقة كاملة من مصدر أوّل دون تأويل، وبعدها أتصل بأهالي من التقيتهنّ، وأوصل بعدها رسائل باقي الأسيرات، ومن ثم أقوم بتقديم الشكاوى لإدارة السجن وسلطة السجون؛

حاولت قدر المستطاع إيصال تلك الأوجاع والصرخات لكلّ حدب وصوب عبر "التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين"، وعبر الإعلام الدولي خارج الوطن، بعيداً عن الشجب والاستنكار وتحميل المسؤولية المؤسّساتي البغيض، وهذا أضعف الإيمان؛

وزادت قناعتي أن صمتنا عارُنا.

عقّب موسى عمايرة (أخ الأسيرة المحرّرة سامية الجواعدة [1] "منذ فترة وأنا أحاول ابتعد عن قراءة تفاصيل زياراتك... لا لأنني لا أريد قراءتها. بل لأنني أجد نفسي عاجزا أولاً عن إسعاد من يعاني وتخفيف الهموم لهم، وكذلك استأنس بالمقولة "رحم الله من عرف قدر نفسه". إلا أنني صباح اليوم شدني الحنبن حين قرأت الدامون...

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)