f 𝕏 W
ارتفاع النفط يعزز مبيعات السيارات الكهربائية الصينية عالميا

الجزيرة

اقتصاد منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ارتفاع النفط يعزز مبيعات السيارات الكهربائية الصينية عالميا

أدى ارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران إلى زيادة الإقبال على السيارات الكهربائية الصينية في الأسواق الناشئة، رغم استمرار ضعف البنية التحتية لمحطات الشحن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت صادرات السيارات الكهربائية الصينية نمواً قياسياً عالمياً، مدفوعة بارتفاع أسعار الوقود التقليدي وتوجه الحكومات والمستهلكين نحو بدائل أقل تكلفة. وقد بلغت قيمة الصادرات العالمية مستوى غير مسبوق في أبريل الماضي، مع زيادة ملحوظة في الشحنات إلى أسواق نامية مثل أستراليا والبرازيل وجنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا. يأتي هذا النمو رغم استمرار تحديات البنية التحتية لمحطات الشحن، حيث تسعى دول عديدة لتقليل اعتمادها على الوقود المستورد.
📌 أبرز النقاط

منحت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران شركات صناعة السيارات الكهربائية الصينية دفعة جديدة، بعدما أدى ارتفاع أسعار الوقود التقليدي إلى تسريع التحول نحو المركبات الكهربائية في العديد من دول العالم النامي، رغم استمرار الفجوة في البنية التحتية لمحطات الشحن.

وسجلت صادرات السيارات الكهربائية الصينية مستويات قياسية خلال الأشهر الأخيرة، مستفيدة من ارتفاع تكاليف الوقود وزيادة توجه الحكومات والمستهلكين إلى بدائل أقل تكلفة.

ووفقا لتحليل أجراه مركز الأبحاث "إمبر" لبيانات الجمارك الصينية، بلغت قيمة الصادرات العالمية من السيارات الكهربائية الصينية 9.4 مليارات دولار في أبريل/نيسان الماضي، وهو أعلى مستوى على الإطلاق، مع ارتفاع ملحوظ في الشحنات إلى أستراليا والبرازيل وجنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا.

وخلال مايو/أيار الماضي، صدرت الصين نحو 435 ألف سيارة ركوب كهربائية وهجينة، أي أكثر من ضعف حجم الصادرات المسجل في الشهر نفسه من العام الماضي، بحسب الرابطة الصينية لشركات تصنيع السيارات.

وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى دفع المزيد من السائقين نحو السيارات الكهربائية لتقليل تكاليف التنقل، فيما تبنت حكومات من لاوس إلى إثيوبيا سياسات تهدف إلى تقليص الاعتماد على الوقود المستورد وخفض أعباء دعم الطاقة.

وفي جنوب شرق آسيا، شهدت واردات السيارات الكهربائية الصينية نموا ملحوظا في تايلاند ولاوس والفلبين. كما حظرت لاوس استيراد السيارات العاملة بالوقود حتى نهاية عام 2026 بهدف خفض فاتورة استيراد النفط وتشجيع التحول إلى المركبات الكهربائية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)