كشفت وزيرة إسرائيلية أن خطة تهجير الفلسطينيين طواعيةً من قطاع غزة لا تزال قائمة وتحرز تقدّمًا كبيرًا، ويشارك في تمريرها ممثل عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كما تلقى تشجيعًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسب تأكيدها للقناة الإسرائيلية السابعة.
وكانت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، عضو مجلس الوزراء السياسي والأمني "الكابينت"، جيلا غملئيل، أول من طرح خطة للهجرة الطوعية من غزة، تزامنًا مع بداية اندلاع الحرب في القطاع؛ وتولّت غملئيل حينها حقيبة الشؤون الاستخباراتية التي جرى إلغاؤها.
وتقول الوزيرة الليكودية في سياق لقاء مع القناة العبرية إن "الخطة لم تختفِ، بل تتقدم بوتيرتها الخاصة، وقمنا بتدشين هيئة للهجرة الطوعية من القطاع، يعمل مسؤولوها على تمرير الخطة، ومن بينهم كارولين غليك، مستشارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتقود الهيئة نيابة عنه"، حسب قولها. أخبار ذات صلة مجلس هيئة الجودة يبحث عددا من الموضوعات الخاصة بتجويد مخرجات التعليم العالي ترامب يجمّد خطة عسكرية إسرائيلية في غزة والاحتلال يوسّع سيطرته بصمت
وزعمت أن "خطة إخلاء قطاع غزة من قاطنيه طواعيةً، لا تتعارض وخطة السلام الدولية، التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، مستشهدة على ذلك بأن الأخير أدرج بندًا ضمن خطته خلال عرضها على مجلس الأمن الدولي، يسمح بإتاحة الفرصة لكل من يرغب في مغادرة القطاع.
ولتبرير خطة التهجير، أجرت الوزيرة مقارنات بين قطاع غزة ومناطق نزاع أخرى على مستوى العالم، وقالت إن "إخلاء القطاع من قاطنيه هو الضمانة الوحيدة لإزالة التهديد عن المستوطنات الإسرائيلية".
وأضافت: "بدائل خطة التهجير غير واقعية في المجالين السياسي والأمني، ومن الضروري توفير حل جذري لأزمة أمن المستوطنات، ولن يكون ذلك إلا بمغادرة الغزيين".
💬 التعليقات (0)