f 𝕏 W
بين نتنياهو وأميركا .. ترامب يختار أميركا!

وكالة سوا

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين نتنياهو وأميركا .. ترامب يختار أميركا!

قلنا في المقال السابق، وفي مقالات سابقة أخرى، إن هناك لحظة فارقة في علاقة ترامب والترامبية من جهة، ونتنياهو من جهة أخرى. وأصل الحكاية كلها،

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير المقال إلى لحظة مفصلية في علاقة دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، حيث يواجه ترامب مفترق طرق حاسم يؤثر على مستقبله السياسي والحزب الجمهوري. بعد تعثرات إسرائيلية وأمريكية في المنطقة، زار نتنياهو البيت الأبيض مقدماً رؤية لنقل الحرب إلى إيران، وهو ما يراه المقال فخاً نصبته إسرائيل لترامب. تهدف هذه الخطة إلى إسقاط النظام الإيراني، مما يعزز المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة ويغير الخارطة الجيوسياسية لصالح التحالف الغربي.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قلنا في المقال السابق، وفي مقالات سابقة أخرى، إن هناك لحظة فارقة في علاقة ترامب والترامبية من جهة، ونتنياهو من جهة أخرى. وأصل الحكاية كلها، وسر هذه الحكاية، أن الرئيس ترامب، وهو المهووس بالصفقات، بات أمام مفترق هو الأخطر عليه كرئيس، وعلى جماعته، ومعظم قاعدته الانتخابية، وعلى وحدة ومستقبل الحزب الجمهوري كله.

تعالوا لنحاول، معاً، تتبع الحكاية، كيف بدأت، وكيف تطورت، وكيف انتهت إلى ما انتهت إليه.

نتنياهو هو الحليف المفضل للرئيس ترامب وللترامبية بكل المعاني وبكل المعايير، وترامب والترامبية هما قاعدة الارتكاز الأصلب والأضمن للائتلاف الحاكم في تل أبيب، على الأقل من زاوية الطموحات الإسرائيلية المباشرة في مرحلة «حسم» الصراع، وفي مرحلة «الشرق الأوسط الجديد»، وفي الأهداف المعلنة حول إسرائيل الكبرى أو العظمى، كما وصفها نتنياهو نفسه قبل عدة أيام فقط.

بعد تعثر الحرب الإسرائيلية على غزة على مدى أكثر من عامين ونصف العام، وبعد تكسر القوات الإسرائيلية على حافة الجنوب اللبناني في حرب الإسناد، وبعد الفشل الأميركي الإسرائيلي المشترك في الحرب على اليمن، وإجبارهما على الانكفاء بالانسحاب الأميركي والتراجع الإسرائيلي عن مهاجمة اليمن، والتسليم بسيطرته على البحر الأحمر، وبعد اندلاع موجات شعبية عارمة نصرة لفلسطين في مشهد كاسح إثر حرب الإبادة والإجرام، والسقوط المدوي للرواية الإسرائيلية، والعزلة الدولية التي تعرضت لها دولة الاحتلال، وطالت الولايات المتحدة، ووصلت إلى كل البلدان الغربية التي دعمت حرب الإبادة، أو غطت عليها، وصمتت أمام كل أهوالها.

بعد كل هذه الحقائق والوقائع، تمت الزيارة التي قام بها نتنياهو للبيت الأبيض، والتي تقرر فيها نقل الحرب إلى إيران. هنا، وهنا بالذات وبالضبط، وقع الرئيس ترامب في الفخ الذي نصبه له نتنياهو؛ فخ الإغراء بأن المصالح الحيوية العليا للولايات المتحدة ولدول الإقليم ولإسرائيل ستبقى مهددة ما بقي النظام الإيراني قائماً وقوياً، وأن كل الحروب والمعارك في الإقليم كله، وفي مختلف الجبهات، ستحسم بسرعة ودفعة واحدة إذا ما تم إسقاط النظام في طهران، وأن على الولايات المتحدة أن تحسم أمرها باتخاذ قرار «تاريخي» بالحرب الحاسمة على إيران، مهما كلف الأمر ومهما كانت الخسائر، لأن حسم هذه المسألة لمصلحة الولايات المتحدة لن يوفر فقط الفرصة التاريخية لإعادة سيطرة الولايات المتحدة وكذلك السيطرة الإسرائيلية على كامل الإقليم وإخضاعه، وإنما سيوفر الفرصة التاريخية الأكبر لإعادة التأكيد على المكانة الدولية للولايات المتحدة، من خلال قطع الطريق على الصين، ومن خلال التهديد المباشر للحدود الروسية، ومن خلال إعادة إخضاع أوروبا بعد السيطرة على الطاقة في كامل الإقليم، والسيطرة على سلاسل التوريد، وعلى الطرق والممرات البحرية، وإعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية فيه لمصلحة التحالف الأميركي، وبلا منازع أو منافس حقيقي.

تلك كانت القراءة التي قدمها نتنياهو للإدارة الأميركية، وأرفقها، كما بتنا نعرف الآن، بخطة عسكرية متكاملة تم إعدادها على مدى شهور كاملة، واستخدمت فيها معطيات محدثة، ويتم تحديثها على مدار الساعة بأحدث الوسائل التكنولوجية وأجهزة الرصد والمتابعة، وبالتعاون مع عشرات آلاف العناصر البشرية المدربة والمنظمة، على كل صغيرة وكبيرة، لإنجاز الهدف، والذي هو إسقاط النظام، مهما أدى ذلك من خسائر تطال كل المؤسسات الإيرانية، وكل مقدرات الشعب الإيراني أو الشعوب الإيرانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)