f 𝕏 W
الغارديان وإندبندنت: اتفاق إيران يكشف شرخا بين أمريكا وإسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الغارديان وإندبندنت: اتفاق إيران يكشف شرخا بين أمريكا وإسرائيل

ترى الغارديان وإندبندنت أن اتفاق إيران كشف شرخا غير مسبوق بين واشنطن وتل أبيب، ووضع نتنياهو أمام أزمة قد تنهي مستقبله السياسي، فيما بات الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل موضع شك للمرة الأولى.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفتا الغارديان والإندبندنت البريطانيتان أن الاتفاق النووي الأخير بين الولايات المتحدة وإيران قد أحدث شرخًا استراتيجيًا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. ويرى المحللون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الخاسر الأكبر من هذا الاتفاق، وأن رهانه على جر الولايات المتحدة إلى حرب شاملة ضد إيران قد فشل، مما أدى إلى توتر غير مسبوق في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وتآكل الدعم التقليدي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة.
📌 أبرز النقاط

ترى صحيفتا الغارديان وإندبندنت البريطانيتان أن الاتفاق الذي أبرمته أمريكا مع إيران مؤخرا كشف عن تحول إستراتيجي قد يعيد رسم العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، ويضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام أخطر أزمة سياسية في مسيرته.

وفي مقال بالغارديان، اعتبر المعلق المختص بالشؤون الخارجية سايمون تيسدال أن نتنياهو هو "الخاسر الأكبر" من الاتفاق، وأن تداعياته قد لا تقتصر على إنهاء مستقبله السياسي، بل قد تؤذن بنهاية مرحلة كاملة من الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل.

ويصف الكاتب نتنياهو بأنه الرجل الذي "وضع الشرق الأوسط تحت السيف"، معتبرا أن تعامله مع مختلف ملفات المنطقة، من غزة ولبنان إلى إيران، استند إلى مبدأ واحد هو "العنف المفرط وغير القانوني الذي كان يؤدي دائما إلى تفاقم الأوضاع".

ويرى تيسدال أن الحرب على إيران كانت التعبير الأقصى عن هذه العقيدة، لكنها انتهت إلى الفشل بعدما عجزت عن تحقيق أهدافها الرئيسية المتمثلة في إسقاط النظام الإيراني أو القضاء على برنامجه النووي والصاروخي.

ويضيف أن نتنياهو أصبح يدفع ثمن رهانه على جر الولايات المتحدة إلى حرب شاملة ضد إيران، إذ يُحمّل البيت الأبيض وقطاع متزايد من الرأي العام الأمريكي الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التورط في حرب بنيت على وعود بانهيار سريع للنظام الإيراني لم تتحقق.

ويشير الكاتب إلى أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية دخلت مرحلة غير مسبوقة من التوتر، بعدما تآكل الإجماع التقليدي الداعم لإسرائيل داخل الولايات المتحدة. ويعود بجذور هذا التحول إلى عام 2015، عندما قاد نتنياهو حملة واسعة لإفشال مساعي الرئيس الأسبق باراك أوباما للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)